تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1948م قام الشعب الفلسطيني يقاتل، انتصر على اليهود في بعض المعارك، لكن كلما هزم اليهود وقف الغرب يطلبون من العرب توقيع الهدنة، ت وق ع الهدنة، يأتي السلاح، اليهود يعودون للمعركة، لم يدخل الإسلام الحقيقي المعركة سنة 1948م دخلت قوات من الإخوان المسلمين، أرسل حسن البنا أربع كتائب من مصر وكتيبة من الإخوان المسلمين من العراق جاءت بقيادة محمد محمود الصواف، وكتيبة من سوريا يقودها مصطفى السباعي، وكتيبة من الأردن يقودها عبد اللطيف أبو قورة، لكن ما هي النتائج؟ ضحوا بتضحيات كبيرة وأظهروا بطولات رائعة، وكانت النتائج أن قتل البنا في مصر، وأ خذ الشباب الذين يجاهدون في فلسطين في الدبابات المصرية ووضعوا في السجون، وقتل البنا في 21 فبراير 1949م ووقعت مصر معاهدة رودس مع اليهود بعد يومين. فالحركة الإسلامية قتلت حتى تفتح مجال لقيام دولة إسرائيل، وعندما عرف الإنجليز والأمريكان أن الإخوان المسلمين مرة أخرى عادوا يزاولون نشاطهم في مصر ويمكن أن يستولوا على الحكم، اتصل السفير الأمريكي (جيفرسن كا ري) مع عبد الناصر وعصابته وعملوا انقلابا في 22 تموز 1952م واشترط السفير الأمريكي على عبد الناصر ثلاثة شروط:

1 - أن يضرب الإخوان المسلمين.

2 - أن يهدم الأزهر.

3 - أن يحافظ على سلامة إسرائيل.

وجاء عبد الناصر ونف ذ الشروط الثلاثة ضرب الإخوان، وعل ق قادتهم على الأعواد، عبد القادر عودة، ويوسف طلعت، وهنداوي دوير، وإبراهيم الطيب، ومحمود عبد اللطيف، ومحمد فرغلي ووضع آلاف من الشباب من الإخوان المسلمين في السجون وتقدمت إسرائيل بعد ذلك بقليل، سنة 1956م.

سنة 1966م سجن عبد الناصر 17 ألف من الإخوان المسلمين وأعدم سيد قطب ومحمد يوسف هواش وعبد الفتاح إسماعيل، وتقدمت اليهود واحتلت إلى القناة بعد تسعة أشهر.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٣٣