ولذلك إنتبهوا إلى أنفسكم أكثروا من النوافل، أكثروا من الصدق، أدخلوا في سفينة الجماعة واعملوا معها، والفرد وحده غارق والله أعلم لا محالة إشتغلوا مع المراكز الإسلامية مع هذه الرابطة، رابطة الشباب المسلم العربي مع الاسنى، المهم أن تكون في داخل جماعة تحميك من هذا التيار الضخم حتى تستطيع أن تتجاوزه بسفينة الجماعة، والإخلاص الإخلاص، الصدق الصدق، مراقبة الله عز وجل وأن يكون عملك وكلامك وحركاتك كلها مضبوطة مرتبطة برضى الله عز وجل وقبل أن تعمل أو تتحرك أو حتى تأكل إسئل نفسك لماذا أعمل هذا العمل؟ هل يرضى الله عز وجل فأقب ل وانو له حتى الطعام إذا نويت له نية الخير وهو مباح ينقلب إلى طاعة، والمباحات تنقلب بالنيات طاعات، النوم إذا كنت تنام من أجل راحة جسدك حتى تنتج للإسلام أكثر، فإن النوم يصبح طاعة وهكذا ...
ولذلك المجاهد؛ من خرج ابتغاء مرضاة الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك -يعني كان خلقه طيبا مع إخوانه- واجتنب الفساد -فساد اللسان أو فساد الأفعال- كان نومه ونبهه أجرا كله «يعني يصبح نومه عبادة ويقظته عبادة وكل حركاته عبادة ولعبه عبادة، بل لعب حصانه عبادة!!؛وإن فرسه ليستن بطوله «يعني يلعب -الفرس- وتكتب له حسنات، خلاص أنت تجردت لله بعت نفسك انتهت القضية إذا كل وقتك يجري عليك القلم وإذا بعت نفسك لله انقطعت في أرض الرباط مثلا ومت لا تتوقف الحسنات، الحسنات تكتب عليك بالليل والنهار في النوم واليقظة، هذا الملك لا يتوقف وتموت إذا مت في أرض الرباط كذلك لا يتوقف القلم، يبقى العمل جاريا إلى يوم القيامة؛ ما من ميت إلا ويختم على عمله إلا من مات مرابطا فإنه ينمى له عمله ويغذى برزقه إلى يوم القيامة «.
فأكثروا من الحسنات حتى تعينكم على محو السيئات وعلى تجاوز أمواج الحياة، أمواج الفتن التي أصبحت ظاهره عامة في المجتمعات الغربية.