هذا إن شاء الله إن أمد الله في عمرنا في درس الغد بمشيئة الله تعالى.
عارض الأسئلة:
بإذن الله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
نبدأ فضيلة الشيخ بأسئلة تطلب بعض الكتب لهذا الموضوع، لا سيما الربا والمعاملات المالية والأسهم، وإذا كان هناك بعض المؤلفات لكم فنرجوا ذكرها.
الشيخ:
من أفضل الكتب في هذا المجال: كتاب الربا والمعاملات المصرفية للدكتور: عمر مترك، وفي أيضاً مجلة مجمع الفقه الإسلامي التي تصدر من منظمة المؤتمر الإسلامي، هذه أيضاً فيها جميع المواد المستجدة حول المعاملات المعاصرة، لي أيضاً رسالة حول كثير من هذه المواضيع بعنوان الخدمات الاستثمارية في المصارف وهناك أيضاً رسالة للدكتور: أحمد الخليل اسمها أحكام الأسهم والسندات، ورسالة أيضاً للدكتور: عبد الله السعيدي، بعنوان الربا والمعاملات المعاصرة، وهذا الرسالة أيضاً قيِّمة، ومؤلفها الحقيقة تحرى فيها حقق فيها كثيراً من المسائل.
عارض الأسئلة:
هذا سائل يقول: أنا اقترضت من البنك مبلغ مائة ألف ريال عن طريق التورق المبارك كما يقولون، ووضعوا مالاً في حسابي ولكني لم أرى البضاعة التي اشتروها لي وهي حديد عن طريق أقساط شهرية بعدها أخذت مبلغاً من المال واشتريت سيارة، ما حكم المال الذي أخذته والسيارة التي اشتريتها فيما بعد؟
الشيخ:
هذا هو التورق المنظم، وقلنا إنه لا يجوز لكن بما أنك دخلت في هذا المعاملة بناءً على فتوى شرعية فنقول: إنك معذور فيما سبق، فالمال الذي أخذته والسيارة التي اشتريتها هي ملكك ولك أن تتصرف فيها، وعليك أن تبادر في سداد الأقساط التي عليك؛ حتى لا يحملونك غرامات عن التأخير، أو غير ذلك، وفيما يُستقبل إذا أردت أن تتورق أو أن تأخذ سلعة عن طريق التورق فعليك أن تقبض السلعة وتبيعها بنفسك لا تفوض البنك أو توكلهم بإجراء البيع نيابة عنك.