هذا سائل يقول: أعطيت شخصًا مبلغ من المال كقيمة سهم على أن يعمل بها ويعطيني كل شهر ما بين ألفين إلى ألفين وخمسمائة ريال شهريًا كأرباح لمدة سنة فقط، وقال لي: أنه إذا خسرنا فإنه يحق لك أن تعرف سبب الخسارة وبعد نهاية السنة فإن العميل لا يحق له أي مبلغ حتى رأس المال، ويقول: أن رأس المال قد وصلك كجزء من الأرباح؟
الشيخ:
يعني بهذا العقد، بهذه الصورة العقد غير صحيح؛ لأن المفترض أن يعطيه حصة شائعة من الأرباح لا أن يعطيه مبلغًا مقطوعًا ألفًا أو ألفين ونحو ذلك فإذا كان المبلغ محددًا فإن الشرط يكون باطلًا والعقد كذلك يبطل لفساد الشرط فيه.
عارض الأسئلة:
نعم أيها الإخوة لعلنا نكتفي بهذا لا لشيء إلا لأن الشيخ مرتبط كما ذكرنا برحلة ولا نريد أن يكون هناك أي عارض ليؤخر الشيخ عن رحلته ولي معكم كلمة بالنسبة فقط للمذكرة لأنه وفرنا عدد من النسخ لكن بعد انصراف الشيخ، لا يسعنا أيها الأحبة في ختام هذه الدورة والتي نسأل المولى تبارك وتعالى في موازين الشيخ وموازينكم أيضًا لحسن استماعكم، لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر إلى المولى تبارك وتعالى أن يسر لنا هذه الدورة المباركة، ثم نثني بالشكر للشيخ الذي تجشم العناء وجاءنا من بلده إلى هذه المنطقة ليقدم لنا هذه الفائدة والمتعلقة –كما ذكر في بداية الدورة- بأمر سنسأل أمام المولى تبارك وتعالى عنه سؤالًا مركبًا؛ من أين اكتسبته؟ وفيما أنفقته؟
فنقول له كما قال - صلى الله عليه وسلم -: جزاك الله خيرًا، ??ومَنْ قَالَ لِأَخِيهِ جَزَاكَ اللهُ خيرًا فَقََدْ أَبْلغَ فِي الثَنَاء?? باسمي واسمكم ونيابة أيضًا عن مركز الدعوة للإرشاد تتقدم بالشكر للشيخ نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا في موازين حسناته وأن نجتمع معكم ومعه في مناسبات أخرى مباركة والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
الشيخ:
جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.