تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت علي بن عبد الله [اللغوي] ١، يحكي أن محمدًا بن جرير مكث أربعين سنة (ق٦٥/أ)، يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة٢.

وقال أبو حامد الأسفراييني٣ الفقيه: لو سافر رجل إلى الصين، حتى يحصل له كتاب تفسير محمد بن جرير لم يكن كثيرًا، أو كلامًا هذا معناه٤.

وقال إمام الأئمة ابن خزيمة: "ما على أديم الأرض أعلم من محمد ابن جرير".

قلت: فمن أراد الإنصاف فليطالع تفسيره في آيات الصفات والعلو، في مواردها. فمن ذلك:

قوله ﴿ُثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ ٥، نقل فيه عن الربيع بن أنس٦ أنه

١ في (ب) (الكفوسي)، وفي (أ) و(ج) (الكفوي) والتصويب من تاريخ بغداد (٢/١٦٣) .

وهو علي بن عبد الله بن عبد الغفار أبو الحسن اللغوي، المعروف بالسمسماني، قال الخطيب:"كتبت عنه وكان صدوقًا"، توفي سنة (٤١٥هـ) .تاريخ بغداد (١٢/١٠) .

٢ انظر تاريخ بغداد (٢/١٦٣) .

٣ تقدمت ترجمته.

٤ انظر تاريخ بغداد (٢/١٦٣) .

٥ الآية ٢٩ من سورة البقرة.

٦ تقدمت ترجمته.

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٣٦٠