تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإضافة إلى «موطأ مالك»، لماذا؟ ذلك لأنه رأى المشارقة يعدون ابن ماجه سادس الكتب الستة، بينما المغاربة يعدون سادس الكتب الستة «موطأ مالك» لذلك أراد العلامة النابلسي أن يجمع بين الوجهين.

منهج الكتاب:

١ - الأحاديث مرتبة حسب الراوي الأعلى، فهو يذكر أحاديث كل راوٍ على حدة.

٢ - يعزو الاحاديث إلى مَنْ أخرجها من أصحاب الكتب، ذاكرًا شيخ كل إمام فقط، دون ذكر بقية السند.

٣ - استخدم الرموز في الدلالة على أصحاب الكتب.

٤ - عدد أحاديث الكتاب (١٢٣٠٢) حديث.

٥ - لم يتحرَّ لفظ الرواية، وإنما يكتفي بذكر المعاني الدالة عليها.

رموز الكتاب:

الكتاب الرمز صحيح البخاري خ صحيح مسلم م سنن أبي داود د سنن الترمذي ت سنن النسائي س سنن ابن ماجه هـ موطأ مالك ط

الأريج في علم أصول التخريج · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأريج في علم أصول التخريجص ٥٣