تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

وفي الختام هذا ما تيسر لي جَمْعهُ «جعلنا الله ممن تَكَلَّف الجهدَ في حفظ السنن، ونشرها، وتمييز صحيحها من سقيمها، والتفقه فيها، والذَّب عنها، إنَّهُ المانُّ على أوليائه بمنازل المقربين، والمتفضل على أحبابه بدرجة الفائزين.

هذا، والحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، ومن تبع رُشده» (١).

والله الموفق لما يحبه ويرضاه

(١) ما بين التنصيص من كلام ابن حبان رحمه الله في «الثقات» (٩/ ٢٩٧).

الأريج في علم أصول التخريج · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأريج في علم أصول التخريجص ٢٠٨