ويكون لكل واحد أيضًا لواء نفسه ويخطب النبي - ﷺ - تحت لواء ومما قلت فيه:
~ آدم بصف محشر وذريت آدم … وازير لواءت كه خطيبي وأميري
باب ما جاء في حسن الظن بالله تعالى
[٢٣٨٨] قال العلماء: إن الأولى للمسلم أن يحسن ظنه بالله في كل حال، وقال الغزالي: المرء في الصحة بين الخوف والرجاء، وفي المرض له رجاء محض.
(فائدة): الشريعة تحكم باتباع الغير واتباعه وتقليده مثل حديث مضمونه أنه ينبغي في السفر أن تجعلوا رجلًا أميركم، وكان النبي - ﷺ - إذا أراد الخروج من المدينة لأمر يستخلف رجلًا خلفه، وكان
العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٤ · الصفحة ٤١