باب ما جاء في رحمة الصبيان
[١٩١٩] المعروف ما يكون معروف الشريعة فيكون حسنًا، والمنكر ما ينكره الشرع ويكرهه فيكون قبيحًا، ولا يختص الأمر والنهي بالإمام بل لكل واحد من المسلمين، والتعزيز مختص به، وما دام الإنسان مرتكبًا في معصية يكون لكل مسلم حق زجره وضربه ومنعه، وإذا فرغ فلا حق للتعزير إلا للإمام.
العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٤