وقيل: إن موالك المواشي كانوا يعطون مواشي الصدقات مع عقالهم، وقيل: العقال زكاة العروض، وقيل: العقال زكاة الحول، أقول: يمكن أن يكون العقال اسم الحيوانات مثل الغرة للعبد، وثبت المعنى في اللغة.
قوله: (هذه كانت أرضعت إلخ) اسمها حليمة السعدية والواقعة أنه أقام بحنين حين فرغ من غزوة حنين ليأتوه مسلمين ويرد إليهم أموالهم فجاؤوا وجاءت حليمة السعدية أيضًا فبسط النبي - ﷺ - لها رداءه، واختلف أهل معرفة الصحابة في إسلامها والأرجح الغالب أنها أسلمت.
باب ما جاء في الأمة تعتق ولها زوج
[١١٥٤] قال الحجازيون: لو عتقت فلها الخيار ولو عتق فلا خيار، وقال أبو حنيفة: إن لها خيارًا في الصورتين، والواقعة واقعة مغيث وبريرة، فقال راوٍ: إنه كان عبدًا يوم عتقت، وقال راوٍ آخر: إنه كان حرًا يوم عتقت، والرواة كبار أجلة، وقال بعض الحنفية: إن المراد أنه كان عبدًا ثم عتق فاجتمع