تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثاني فضل المدينة

الفصل الأول حرم المدينة

الحديث التاسع

عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ؟ قَالَ الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (1)

الفصل الثاني تنفي الأشرار

الحديث العاشر

عن أبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه -يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ؟ أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ (2) الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبُ (3) وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ) (4)

الفصل الثالث شفاعة النبي وشهادته لمن سكنها

الحديث الحادي عشر

عن يُحَنِّسُ مولى مصعب بن الزبير: إنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تُسَلِّم عليه، فقالت: إني أردتُ الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتدَّ علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لَكاعِ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يصبر على لأوائها وشِدتها أحد إلا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة» (5)

(1) - أخرجه أحمد (3/ 242، رقم 13564)، والبخاري (2/ 661، رقم 1768)، ومسلم (2/ 994، رقم 1366).

(2) -أمرت بقرية تأكل القرى: أراد: أن الله ينصر الإسلام بأهل المدينة، وهم الأنصار، ويفتح على أيديهم القرى، ويغنمها إياهم فيأكلونها، هذا من باب الاتساع والاختصار وحذف المضاف، التقدير: ويأكل أهلها أموال القرى.

(3) -يثرب: اسم أرض هي بها، فغيرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بطيبة وطابة، كراهة التثريب: وهو المبالغة في اللوم والتعنيف والتعيير، وطيبة وطابة من الطيب.

(4) -أخرجه أحمد (2/ 237، رقم 7231)، وعبد الرزاق (9/ 267، رقم 17165)، والبخاري (2/ 662، رقم 1772) ومسلم (2/ 1006، رقم 1382).

(5) - أخرجه مالك الموطأ (552). وأحمد (2/ 113) (5935) ومسلم (4/ 119)

الأربعون البلدانية · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأربعون البلدانيةص ١٠