تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسألة الرابعة: أمور معدودة من الشرك الأصغر، ودليلها

من أنواع الشرك الأصغر:

أولًا: الحلف بغير الله، إن لم يقصد تعظيم المحلوف به، وإلا صار شركًا أكبر؛ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن حلف بغير الله، فقد كفر أو أشرك))؛ رواه أبو داود.

ثانيًا: يسير الرياء:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أخوفُ ما أخاف عليكم الشركُ الأصغر))، فسئل عنه، فقال: ((الرياء))؛ رواه أحمد.

ثالثًا: قول: ما شاء الله وشئت.

قال صلى الله عليه وسلم لما قال له رجل: ما شاء الله وشئت، فقال: ((أجعلتني لله ندًّا؟! قل: ما شاء الله وحده)).

رابعًا: وقول: لولا الله وفلان، والصواب أن يقال: ما شاء الله ثم شاء فلان، ولولا الله ثم فلان؛ لأن (ثم) تفيد الترتيب مع التراخي، وتجعل مشيئةَ العبد تابعة لمشيئة الله؛ كما قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير: 29]، وأما الواو: فهي لمطلَق الجمع والاشتراك، لا تقتضي ترتيبًا ولا تعقيبًا، ومثله قول: ما لي إلا الله وأنت، و: هذا من بركات الله وبركاتك.

الأقوال المفيدة في مسائل العقيدة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأقوال المفيدة في مسائل العقيدةص ٦