تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يستند الذاهبون إلى هذا التأويل على قول ابن عباس وتلاميذه، ومن هذه النصوص:

1- عن طاووس عن ابن عباس (1) . إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه، إنه ليس كفرا ينقل عن الملة ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ كفر دون كفر.

2- وقال ابن عباس : هي به كفر، وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر.

3- قال عطاء : كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق.

4- قال طاووس : ليس بكفر ينقل عن الملة (2) .

الرد على هذا الاستدلال:

نحن لا نرد على ابن عباس -فمعاذ الله- أن نسيء الأدب مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أن نقدم بين أيديهم، وإنما هو توضيح لمن استدل برأي ابن عباس -رضي الله عنهما، فالذي آراه- وبالله التوفيق-:

(1) رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي صحيح: الأثر (35021)، انظر تفسير الطبراني (01 / 653) تحقيق أحمد شاكر، وانظر المستدرك (3 / 313)، وانظر تفسير ابن كثير (2 / 16).

(2) انظر تفسير الطبري (01 / 653) تحقيق أحمد شاكر، وانظر أحكام القرآن لابن العربي (2 / 526).

العقيدة وأثرها في بناء الجيل · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقيدة وأثرها في بناء الجيلص ٩٤