1- عن الضحاك : ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ .. ﴿ الظَّالِمُونَ ﴾ .. ﴿ الْفَاسِقُونَ ﴾ ، قال نزلت هذه الآيات في أهل الكتاب.
2- عن أبي صالح : ليس في أهل الإسلام منها شيء: هي في الكفار.
3- أتى أبا مجلز : 6، 7، 8 (1) . ( لاحق بن حميد الشيباني السدوسي " أناس من بني عمرو بن سدوس، فقالوا: يا أبا مجلز، أرأيت قول الله: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ .. ﴿ الظَّالِمُونَ ﴾ . . ﴿ الْفَاسِقُونَ ﴾ أحق هو؟ قال: نعم: فقالوا: يا أبا مجلز، فيحكم هؤلاء بما أنزل إليه، قال: هو دينهم الذي يدينون به، وبه يقولون، وإليه يدعون، فإن هم تركوا شيئا منه عرفوا أنهم قد أصابوا ذنبا ، فقالوا: لا والله ولكنك تفرق (تخاف). قال: أنتم أولى بهذا مني! لا أرى، وإنكم ترون هذا ولا تحرجون، ولكنها أنزلت في اليهود والنصارى وأهل الشرك.
4- وهذا رأي البراء بن عازب وحذيفة بن اليمان وابن عباس وأبو مجلز وأبو رجاء العطاردي وعكرمة والحسن (2) .
الرد على هذا الاستدلال:
(1) انظر تفسير الطبري (10 / 346-350)، وانظر تفسير ابن كثير (2 / 16).
(2) تفسير ابن كثير 2 / 16.