[90] الآية التاسعة عشرة من الباب المذكور: "أما هيرودس رئيس الربع فإذ توَّبخ منه بسبب هيروديا امرأة فيلبس أخيه" الخ وهو غلط كما عرفت في الغلط السادس والخمسين، وأقر مفسروهم ههنا أنه غلط وقع من غفلة الكاتب كما ستعرف في الشاهد السابع والعشرين من المقصد الثاني من الباب [الثاني]، والحق أنه من لوقا لا من الكاتب المسكين.
[91] الآية السابعة عشرة من الباب السادس من إنجيل مرقس هكذا: "لأن هيرودس نفسه كان قد أرسل وأمسك يوحنا وأوثقه في السجن من أجل هيروديا امرأة فيلبس أخيه" إلى آخره وهذا غلط أيضاً كما عرفت، فغلط الإنجيليون الثلاثة ههنا واجتمع عدد التثليث، وحرف المترجم الترجمة العربية المطبوعة سنة 1821 وسنة 1844 في عبارة متى ولوقا فأسقط لفظ فيلبس، لكن المترجمين الآخرين لم يتبعوه في هذا الأمر، ولما كان هذا الأمر من عادة أهل الكتاب فلا شكاية لنا منهم في هذا الأمر الخفيف.
[92]و [93]و [94]في الباب الثاني من إنجيل مرقس هكذا: 25 "فقال لهم أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه" 26 "كيف دخل بيت اللّه في أيام أبياثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضاً". وهذا غلط لأن داود عليه السلام كان منفرداً ما كان معه أحد في هذا الوقت فقوله (والذين معه) غلط وكذا قوله (وأعطى الذين كانوا معه) غلط، ولأن رئيس الكهنة في تلك الأيام كان أخا ملك لا أبياثار، وأما أبياثار فهو ابن أخي ملك فقوله (في أيام أبياثار رئيس الكهنة) غلط، فهذه ثلاثة أغلاط من مرقس في الآيتين، وقد أقر بالغلط الثالث علماؤهم كما ستعرف في الشاهد التاسع والعشرين من المقصد الثاني من الباب الثاني، ويفهم كون الأمور الثلاثة أغلاطاً من الباب الحادي والعشرين والثاني والعشرين من سفر صموئيل الأول.