زوجي كان حياً وقت العهد والميثاق، والآن أميت كالحجر وبارد" فانظروا إلى كرامات أعاظمهم، وهذان المعظمان أيضاً كانا مقدسين في عهدهما مثل مقدسهم المشهور بولس، فإذا كان حالهما هكذا فكيف حال متبعيهما؟ والبابا اسكندر السادس الذي كان رأس الكنيسة الرومانية وخليفة اللّه على الأرض على زعم فرقة الكاثلك شرب السم الذي كان هيأه لغيره فمات، ولما كان حال رأس الكنيسة وخليفة اللّه هكذا فكيف يكون حال رعاياه؟ فرؤساء كلا الفريقين محرومون من العلامات المذكورة.
[86] الآية السابعة والعشرون من الباب الثالث من إنجيل لوقا هكذا: "ابن يوحنا بن ريسا بن زور بابل بن شلتيئل بن نيرى" وفي هذه الآية ثلاثة أغلاط (الأول) أن بني زور بابل مصرحون في الباب الثالث من السفر الأول من أخبار الأيام، وليس فيه أحد مسمى بهذا الاسم، وأن هذا مخالف لما كتب متى أيضاً (الثاني) أن زور بابل ابن فدايا لا ابن شلتئيل، نعم هو ابن الأخ له (الثالث) أن شلتئيل ابن يوخانيا لا ابن نيرى كما صرح به متى.
[87] قال لوقا في الباب الثالث (شالخ بن قينان بن أرفخشذ) وهو غلط لأن شالخ بن أرفخشذ لا ابن ابنه كما هو مصرح في الباب الحادي عشر من سفر التكوين، والباب الأول من السفر الأول من أخبار الأيام، ولا اعتبار للترجمة في مقابلة النسخة العبرانية عند جمهور علماء البروتستنت، فلا يصح ترجيح بعض للتراجم لو توافق ذلك البعض إنجيل لوقا عندهم ولا عندنا، بل نقول في هذا البعض تحريف المسيحيين ليطابق إنجيلهم.