القيامة بلا مهلة معتدة في الأيام التي صار المكان المقدس خراباً فيها كما يدل عليه قوله (وللوقت في تلك الأيام) ولا بد أن ينظر الجيل المعاصر لعيسى عليه السلام هذه الأمور الثلاثة، كما كان ظن الحواريين والمسيحيين الذين كانوا في الطبقة الأولى، لئلا يزول قول المسيح عليه السلام، ولكنه زال وما زال السماء والأرض، وصار الحق باطلاً والعياذ باللّه،وكذا وقع في الباب الثالث عشر من إنجيل مرقس، والباب الحادي والعشرين من إنجيل لوقا، فهذه القصة فيها غلط أيضاً، فاتفق الإنجيليون الثلاثة في تحرير الغلط، وباعتبار الأناجيل الثلاثة ثلاثة أغلاط.
العقائد النصرانية · الصفحة ٢٤٥