[76] و [77] و [78]في الباب الرابع والعشرين من إنجيل مَتَّى أن عيسى عليه السلام كان جالساً على جبل الزيتون فتقدموا إليه فسألوه عن علامات زمان يصير فيه المكانُ المقدس خراباً، وينزل فيه عيسى عليه السلام من السماء، وتقوم فيه القيامة، فبين علامات الكل، فبين أولاً زمان كون المكان المقدس خراباً، ثم قال وبعد هذه الحادثة في تلك الأيام بلا مهلة يكون نزولي، ومجيء القيامة، ففي هذا الباب إلى الآية الثامنة والعشرين يتعلق بكون المكان المقدس خراباً، ومن الآية التاسعة والعشرين إلى الآخر يتعلق بالنزول، ومجيء القيامة، وهذا هو مختار الفاضل (بالس واستار) وغيرهما من العلماء المسيحية، وهو الظاهر المتبادر من السياق، ومن اختار غير ذلك فقد أخطأ ولا يُصغى إليه، وبعض آيات هذا الباب هكذا ترجمة عربية سنة 1860 (الآية) 29 "وللوقت بعد ضيقي، تلك الأيام تظلم الشمس والقمر، ولا يعطى ضوءه والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع، 30 حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء، وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على [ص 157] سحاب السماء بقوة ومجد كثير، 31 فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها، 34 الحق أقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله 35 السماء والأرض تزولان وكلامي لا يزول" والآية 29 و 34 التراجم الأخر هكذا ترجمة عربية سنة 1844 [الآية] 19 "وللوقت من بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه والكواكب تسقط من السماء وقوات السماوات ترتج 34 والحق أقول لكم إن هذا الجيل لا يزول حتى يكون هذا كله" تراجم فارسية سنة 1816 وسنة 1828 وسنة 1841 وسنة 1842 [الآية] 29 (وبعد إز زحمت أن أيام في الفور افتاب تاريك خواهدشد) الخ 34 (بدرستي كه بشمامي كويم كه تا جميع أبن جيرها كامل نكرد داين طبقة منقرض نخواهد كشت) فلا بد أن يكون لنزول ومجيء
العقائد النصرانية · الصفحة ٢٤٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
العقائد النصرانيةص ٢٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي