تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تنبيه) يعلم من تحرير أرميا وتصديق الإنجيلي أن الأموات يظهر لهم في عالم البرزخ حال أقاربهم الذين في الدنيا فيتألمون بمصائبهم، وهذا مخالف لعقيدة فرقة البروتستنت.

[54] الآية الثالثة والعشرون من الباب الثاني من إنجيل متى هكذا: "وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالأنبياء أنه سيدعى ناصرياً" وهذا أيضاً غلط ولا يوجد في كتاب من كتب الأنبياء، وينكر اليهود هذا الخبر أشد الإنكار، وعندهم هذا زور وبهتان، بل يعتقدون أنه لم يقم نبي من الجليل فضلاً عن ناصرة، كما هو مصرح في الآية الثانية والخمسين من الباب السابع من إنجيل يوحنا، وللعلماء المسيحية اعتذارات ضعيفة غير قابلة للالتفات، فظهر للناظر أن سبعة عشر غلطاً صدرت عن متى في البابين الأولين.

[55] الآية الأولى من الباب الثالث من إنجيل متى في التراجم العربية المطبوعة سنة 1671، وسنة 1821 وسنة 1826 وسنة 1854 وسنة 1880 هكذا: "وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية" وفي التراجم الفارسية المطبوعة سنة 1816 وسنة 1828 وسنة 1841 وسنة 1842 (ع) هكذا: (أندران أيام يحيى تعميدد هنده دربيا بان يهودية ظاهر كشت) ولما كان في آخر الباب الثاني ذكر جلوس أرخيلاوس على سرير اليهودية بعد موت أبيه، وانصراف يوسف مع زوجته وأبيه إلى نواحي الجليل وإقامته في ناصرة يكون المشار إليه بلفظ (تلك) هذه المذكورات، فيكون معنى الآية لما جلس أرخيلاوس على سرير السلطنة وانصرف يوسف النجار إلى نواحي الجليل جاء يوحنا المعمدان الخ، وهذا غلط يقيناً، لأن وعظ يحيى كان بعد ثمانية وعشرين عاماً من الأمور المذكورة.

العقائد النصرانية · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقائد النصرانيةص ٢٣٧