لقد نهيتُ ابنَ عَمّارٍ، وقُلتُ له: ... لا تأمَنَنْ أزْرَقَ العَينَينِ والشّعرَهْ
وفي رواية اخرى (أحمرَ العينين والشعره)(1).
وسمرة البشرة العربية قد تشتد فتقترب من السواد أو تنقص فتقترب من البياض بسبب اختلاط أنساب العرب بغيرهم من الأمم المحيطة بهم. والظاهر أن ميل بشرة العربي إلى البياض مُحبَبَاً إليه، والأشعار الدالة على ذكل كثيرةن فطرفة يفخر بقوله: ((نداماي بيضُ كالنجوم))(2)،وفخر قيس ابن عاصم المنقري بأنذ قومه (0بيض الوجوه))(3)،
(1) الوحشيات ص146، ونسب البيت فيه إلى أبي قُرْدودة الطائي.
(2) ديوان طرفة ص29.
(3) معجم الشعراء ص200. وانظر شرح د
يوان الأعشى ص94 ويدوان طرفة ص159، وديوان الخنساء ص305و374، وشرح أشعرا الهذليين 3/1082، وشعر خفاف ص60.
الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة * · الصفحة ٢١٤