تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال باراك للصحافيين في ختام لقاء مع الرئيس بيل كلينتون في البيت الأبيض استغرق نحو ثلاث ساعات: (إن الحل التفاوضي هو المقاربة الأنسب لحل نزاع دولي). وأضاف باراك: (للأسف نسمع إشارات مختلفة تصدر من الجانب العربي) مضيفاً أنه: (يتوقع من حكومات وشعوب العالم الحر أن تفكر فيما إذا كان الجهاد هو الحل الأنسب لحل النزاع أم أنه التفاوض). وقال باراك عندما سئل عن رأيه في كلمتي السعودية وفلسطين في اجتماع القمة الإسلامي: إنه يعتقد أن الاتفاق من خلال التفاوض هو الأسلوب الصحيح.

وعلى إثر البيان الختامي لمؤتمر القمة الإسلامي أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية مساء الثلاثاء 14/ 11/2000 أن الولايات المتحدة (غير راضية) عن بعض قرارات قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في الدوحة وخصوصاً الدعوة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل.

وقال المسؤول: (ثمة الكثير من الأمور التي لم نستحسنها لدى اطلاعنا على بيان منظمة المؤتمر الإسلامي)، ووصف الدعوة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل بأنها (ليست بناءة)!.

وأضاف: (لا نعتبر تلك الدعوة بناءة كثيراً بالنظر إلى الجهود التي نبذلها لتغيير الوضع الميداني، وحمل جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات). وقال: (إنه الرسالة التي نريد أن نوجهها إلى المنطقة هي أنه من المهم العودة إلى طاولة المفاوضات ووقف العنف " بدلاً " من زيادة الوضع تشنجاً).

ولعلنا نجمل أهم التوصيات لهذه المؤتمرات فيما يلي:

1 - اعتماد المقاومة كسبيل وحيد للتحرير، ووقف المفاوضات بأشكالها كافة، وإلغاء اتفاقات الإذعان والإملاء وملحقاتها لا سيما اتفاقية أوسلو، ومواصلة الانتفاضة بفعاليتها المختلفة حتى التحرير الكامل.

2 - التشديد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني أياً كانت أماكن تواجده، وانتماءاته الفكرية، والسياسية، والدينية، في طريق الصبر والكفاح والمقاومة.

الانتفاضة والعالم الإسلامي · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الانتفاضة والعالم الإسلاميص ١٢