تخطَّ إلى المحتوى

باب الثاء والقاف

الثقاب: بفتح الثاء المثلثة وتشديد القاف وفي آخرها الباء الموحدة، وهذه اللفظة لمن يثقب حب اللؤلؤ، واشتهر بها أبو حمدون الثقاب ويقال اللآل والفصاص، وهو أبو محمد الطيب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الثقاب من أهل بغداد وهو أحد القراء المشهورين وكان صالحًا زاهدًا ورعًا روى حروف القرآن عن علي بن حمزة الكسائي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحدث عن المسيب بن شريك وسفيان بن عيينة وشعيب بن حرب، روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي وسليمان بن يحيى الضبي وأبو العباس بن مسروق الطوسي والحسن بن الحسين الصواف وجماعة؛ وحكي عن أبي حمدون المقرئ أنه قال صليت ليلة فقرأت فأدغمت حرفًا فحملتني عيني فرأيت كأن نورًا قد تلبب بي وهو يقول: بيني وبينك الله؛ قال قلت: من أنت؟ قال أنا الحرف الذي أدغمتني؛ قال قلت لا أعود فانتبهت فما عدت أدغم حرفًا وحكي أن أبا حمدون كف بصره فقاده قائد له ليدخله

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.