تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل أبي علي النيسابوري وأبي الحسين محمد بن الحجاجي وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ. وذكره في التاريخ فقال ولد أبو العباس بنيسابور فلما قلد أمير المؤمنين المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الأعمال بكور الأهواز حمل إلى حضرة أبيه فاستدعى أبا بكر محمد بن الحسن الدريدي لتأديبه فأجيب إليه إيجابًا له وبعث بأبي بكر الدريدي إليه فهو كان مؤدبه، وكان واحد عصره.

وفي أبي عبد الله بن محمد بن ميكال وابنه أبي العباس قال الدريدي قصيدته المشهورة في الدنيا التي مدحهم بها، ثم قال الحاكم: سمعت أبا العباس وسئل عن مقصورة الدريدي فقال: أنشدنيها مؤدبي أبو بكر الدريدي ثم قرأتها عليه مرارًا فسألناه أن ينشدناها قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، قلت: وأنشدناها عاليًا الأديب أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال في داره بأصبهان، أنشدنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ، قدم علينا قال: أنشدنا أبو مسلم محمد بن علي الكاتب بمصر، أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي لنفسه من الرجز:

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١١ · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١١ · ص ٥٧٤