تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في صحبة الصالحين، وسمع بنيسابور أبا محمد عبد الله بن محمد بن الشرقي وأبا حامد أحمد بن محمد بن بلال البزاز وأبا الفضل بن قوهيار وغيرهم طبقة قبل الأصم، ثم كتب ببغداد والبصرة، وأظنه كتب بالشام أيضًا ولم يحدث. وتوفي بغراوة بعد أن سكنها وجاورها غازيًا واقتنى بها ضياعًا وعقارًا بغراوة في جمادى الأولى من سنة ست وسبعين وثلاث مئة ودفن بها في البناء الذي ارتاده لترتبه.

وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن ميكال الأديب الميكالي، أديب شاعر لغوي وقد تفقه عند قاضي الحرمين أبي الحسين، وسمع أحمد بن كامل القاضي وأحمد بن سلمان الفقيه وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وحدث وعقد له مجلس الإملاء سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، ودفن في دار أبي محمد ميكالي.

ووالد أبي محمد السابق ذكره هو أبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال الأديب الميكالي شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي وبكور الأهواز عبدان بن أحمد بن موسى الجواليقي الحافظ والحسين بن يهمان وعلي بن سعيد العسكريين وأقرانهم. سمع منه الحفاظ

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١١ · الصفحة ٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١١ · ص ٥٧٣