الرسالة الثالثة : إلى كل معلمة وموجهة ومرشدة وإدارية : أنتن القيادات التربوية الحقيقية للفتاة ، وأظن أن المشايخ لن يستطيعوا القيام بالإصلاح وحدهم ، ونتفق سوياً أن المعلمةَ مربيةٌ قبل أن تكون معلمة ، وقد قرر التربويون أن التربية الميدانية بالقدوة أقوى من الطرح النظري ، فأولى الناس بكل ما سبق ذكره هن القدوات ، لقد أدركتُ ذلك تماماً من أسئلة طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية وحتى الجامعية : في الجانب الإيجابي ، أو في الأثر العكسي حينما لا تكون قدوةً حسنة في دينها أوخلقها أوحجابها أو زينتها .
الانحراف العاطفي · الصفحة ٣١