تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو المذكور فى قول النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الفرقة الناجية " هم الجماعة " ولزوم الجماعة بهذا المعنى بينه الإمام الشافعى فى الرسالة حيث يقول ( فلم يكن فى لزوم الأبدان لايصنع معنى لأنه لايمكن ، ولأن إجتماع الأبدان لايصنع شيئاً فلم يكن للزوم جماعتهم معنى إلا ماعليه جماعتهم من التحليل والتحريم والطاعة فيها ومن قال بما تقول به جماعة المسلمين فقد لزم جماعتهم ومن خالف ماتقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم التى أمر بلزومها وإنما تكون الغفلة فى الفرقة فأما الجماعة فلايمكن فيها كافة الغفلة عن معنى كتاب ولاسنة ولاقياس إن شاء الله ) .أهـ. فعلى هذا فاتباع أهل السنة والجماعة وإجماع أهل العلم لازم لكل إنسان لايسعه الخروج عن ذلك ، ويستحيل أن تضيع الجماعة بهذا المعنى من الأرض كلها فىأى زمن إلى قيام الساعة لقوله - صلى الله عليه وسلم - " لاتزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لايضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى تقوم الساعة " .

والخروج عن الجماعة بهذا المعنى يعنى به الفرق المخالفة لأهل السنة وإجماع السنة أهل الهلم ، فالمخالف لهم مبتدع ، وقد يصل الأمر إلى الكفر والعياذ بالله فى البدع المكفرة ومنه قول النبى - صلى الله عليه وسلم - " التارك لدينه المفارق للجماعة " .

الثانى :- هو إجتماع الملمين تحت إمرة أمام :

وهذا المذكور فى قول النبى - صلى الله عليه وسلم - " من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائناً من كان "

ولزوم الجماعة بهذا المعنى تعنى :-

العمل الجماعى بين الإفراط والتفريط · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العمل الجماعى بين الإفراط والتفريطص ٥