وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تباغضوا ، ولا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " [ متفق عليه ] ، وزاد الطبراني زيادة قال عنها الألباني رحمه الله [ صحيح لغيره ] : " يلتقيان ، فيعرض هذا ، ويعرض هذا ، وخيرهم الذي يبدأ بالسلام ، والذي يبدأ بالسلام يسبق إلى الجنة " .
ومن محبطات الأعمال التخاصم والتقاطع والتصارم بين الأخوة والجيران ، ففي الحديث الصحيح لغيره : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس ، فقيل يا رسول الله : إنك تصوم الاثنين والخميس ؟ فقال : " إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم ، إلا مهتجرين يقول : دعهما حتى يصطلحا " [ رواه ابن ماجه ورواته ثقات ] ، ورواه مسلم ومالك وأبو داود والترمذي باختصار ، ولفظ مسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس ، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرىء لا يشرك بالله شيئاً ، إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقول : اتركوا هذين حتى يصطلحا " وفي رواية له : " تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كان بينه وبين أخيه شحناء . . . الحديث " .