تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد رأينا الكثير من الناس بل كلهم إذا دخل على أحد المسؤولين أو الأمراء ، نراه يضع جواله مع أحد الموجودين خارج المكان المراد دخوله ، ومنهم من يتأكد من إغلاق جواله عدة مرات ، فسبحان الله ، انظر كيف هذه الغفلة عن مقام رب العالمين ، عند المخلوق يغلق الجوال ، وعند الخالق لا يقام له وزن ، ولا يهتم بهذه المقابلة التي يترتب عليها الأجر والثواب ، والوزر والعقاب ، فهنالك سفهاء من الناس لا يدركون خطورة الوضع .

بينما نرى من التجار أصحاب رؤوس الأموال المقدرة بالملايين ، وكثير من المسؤولين ، وهم يغلقون جوالتهم عند دخولهم إلى المساجد ، بينما أصحاب الديون ومن ليس لهم دور في المجتمع تراه يكابر ويعاند ، ولا يغلق جواله مع وجود التنبيهات عبر الملصقات الموجودة في المساجد .

فواجب الإمام أن ينكر هذا المنكر المستحدث ، وينبه المصلين بعد كل نغمة جوال يسمعها ، ولو استمر على ذلك كل فرض وكل يوم حتى يقضي على هذه الظاهرة المنكرة .

وهناك أحد الأئمة فعل ذلك ، واليوم مسجده خال تماماً من أصوات الجوالات المزعجة .

الأئمة وأمانة المساجد · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأئمة وأمانة المساجدص ١٧