تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتهاماتهم، ولا أبالغ إذا قلت هم مجموعة تجمع فيها ما قاله الكفار والزنادقة والمنافقون قديماً وحديثاً، ومن حق العلمانيين أن يدافعوا عن مبادئهم ويشرحوها، ولكن ليس من حقهم بأن يقولوا أن الإسلام ليس ضد العلمانية، أو أن الإنسان بإمكانه أن يكون علمانيا ومسلما في نفس الوقت، فالإسلام علم له كتبه وعلماؤه ، وهو مكتوب بلغة عربية واضحة تبين معاني الإيمان والكفر والواجبات والحقوق والتوحيد والشرك وسبيل المؤمنين وعقائد الكافرين.. قال تعالى: (فأسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون). (43) سورة النحل.

ما نتفق فيه مع العلمانيين

العلمانية في ميزان العقل · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلمانية في ميزان العقلص ٨٤