إلى حسم القضايا المختلف حولها، وقد استخدمت في كتابي " عجز العقل العلماني " أسلوب النقد الهجومي للعلمانية وهو أسلوب يختصر الوصول إلى الحقائق بدرجة كبيرة جدا . وأطالب بأن نأخذ المبادرة في قضايا كثيرة، ولا تكون أعمالنا ردود فعل لأفكار وأحداث ومواقف فرضها الآخرون، فمثلا: لماذا لا نقترح على البشرية قوانين تحرم استغلال أجساد النساء في الدعاية والأفلام؟ ولماذا لا نطالب الأمم المتحدة بتشريعات تمنع القمار والعري؟ ......الخ وإذا فعلنا ذلك سيعرف العالم من يدافع عن عبادة الله وحده، ومن يدافع عن الفساد العقائدي والأخلاقي.
باختصار نحن بحاجة إلى حوار يسلط الأضواء على الخلافات الحقيقية، ويتكلم بصراحة وباحترام وبأدلة عقلية وعلمية وحتى الآن مازلنا بعيدين عن ذلك لأننا نجتهد كأفراد لا كمؤسسات تؤمن بالتخطيط والتنظيم والتدريب والتطوير والاستمرار، ونتمنى في النهاية أن نفتح الحوار مع العالم كله شرقه وغربه وشماله وجنوبه وألا نركز كل حوارنا أو أغلبه مع الغرب.
حالة علمانية صعبة جدا
من المستحيل أن تتحاور العقول لتصل إلى الحقائق إذا فقدت بعض هذه العقول مبدأ الاحتكام إلى الأدلة العلمية، وأخذت تستبدلها بشبهات واعتراضات لا يوجد لها أي دليل علمي، وتعالوا في مناقشة ما يطرحه بعض العلمانيين في نقاشاتهم من شبهات:-