الإسلامي، بل تدعو إلى تقديسه وتقديمه على كل انتماء وجعله وثناً وتسخر كل المصالح والمبادئ تحت لوائه، يقول الشيخ محمد الغزالي: (ولكن العصور الحديثة طورت هذا المعنى الساذج وجعلت الوطنية ولاء للتراب وعبادةً له وقياماً بحقوقه وتفانياً فيه والعمل به. أي جعلت الوطن إلهاً والتعلق به عبادة وضخمت المشاعر الإنسانية حول هذا المحور المسحور بحيث ابتلعت علاقات الناس بدينهم فإذا لم تلفح في إزالتها أفلحت في تأخير رتبتها واخفات الكلام عنها وأمانه إحكامها ووصياها وهذا الضرب من الوثنيه ينكره الإسلام أشد الإنكار أن ارتفاق البشر من مكان ما لا يصوع لهم العبادة هذا المكان ... أما الوطنية بالمعنى المجتلب من الغرب فهي مستحدث في حضارتنا وتاريخنا لا نقره ولا نرضاه).
العلمانية الحديثة شجرة خبيثة · الصفحة ٣٠