٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
"إِنِّي لَأَحْسَبُ عُمَرَ قَدْ ذَهَبَ بِتِسْعَةِ أعْشَارِ الْعِلْمِ".
٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ، وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] قَالَ: "أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ".
٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ:
"كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ فأَذْكُرُهُ لِإِبْرَاهِيمَ، فإِمَّا أنْ يُحَدِّثَنِي بِهِ، أَوْ (٢٩) يَزِيدَنِي فِيهِ".
٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ:
"تَسْتَطِيعُ أنْ تَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: أَشْيَاءُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْها، إنَّ النَّاسَ يَأْبُنُونَا (٣٠) بِمَا لَيْسَ عِنْدَنَا".
٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ عَنْ لَيْثٍ (٣١) عَنْ مُجَاهِدٍ:
"أنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْمُكَايَلَةِ يَعْنِي الْمُقَايَسَةَ".
٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَسَنِ (٣٢) قَالَ: "إنَّ لَنَا كُتُبًا نَتَعَاهَدُهَا".
(٢٩) في النسخة الأخرى "وإما أن" ولعله أصح.
(٣٠) أي يثنون علينا معشر أهل البيت، في "القاموس": "أبنه بشيء يأبُنه ويأبِنه: اتهمه، فهو مأبون بخير أو بشر، فان أطلقت، فقلت: مأبون فهو للشر، وأبَنَه، وأبَّنه: عابه في وجهه".
والسند صحيح ومسعود بن مالك هو أبو رزين الأسدي الكوفي تابعي ثقة.
(٣١) هو ابن أبي سليم وهو ضعيف كما سبق.
(٣٢) هو ابن أبي الحسن البصري التابعي الجليل.