٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: "كانَ عَبْدُ اللَّهِ لَطِيفًا فَطِنًا".
٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ: نَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (٢١):
"لَوْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أدْرَكَ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ".
قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: "نِعْمَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه"
٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
"إنَّ مِنَ الْعِلْمِ أنْ يَقُولَ الَّذِي لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ".
٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: نَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ:
"مَا نَسْأَلُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِلْمُهُ فِي الْقُرْآنِ، إِلَّا أنَّ عِلْمَنَا يَقْصُرُ عَنْهُ".
٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: نَا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: قَالَ [أَبُو الدَّرْدَاءِ] (٢٢):
"مُعَلِّمُ الْخَيْرِ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ، وَلَيْسَ فِي سَائِرِ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدُ".
٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ابْنِ لَبِيدٍ، قَالَ:
"ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا، قَالَ: وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أبْنَاؤُنا أبْناءَهُمْ، قَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِ لَبِيدٍ أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ لَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا بِشَيْءٍ؟! " (٢٣).
(٢١) هو ابن مسعود رضي الله عنه، والسند إليه صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه الحاكم (٣/ ٥٣٧) من طريق أخرى عن الأعمش به دون قوله: "نعم ترجمان … " وصححه على شرطها ووافقه الذهبي.
(٢٢) زيادة من النسخة الأخرى.
وإسناده منقطع لأن سالم بن أبي الجعد لم يدرك أبا الدرداء رضي الله عنه، وقد روي من طريق أخرى مرفوعًا. وإسناده ضعيف أيضًا.
(٢٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وأخرجه أحمد وابن ماجه عن وكيع به والحاكم وأحمد من طريق عمرو بن مرة: سمعت سالم بن أبي الجعد به. وصححه الحاكم وذكر له طريقين آخرين أحدهما عن عوف بن مالك وقد أخرجه الخطيب في كتابه "الاقتضاء" رقم (٩٠)، والآخر عن أبي الدرداء وصححهما هو والذهبي.