٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: نَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
"مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ، وَلَا سَمِعْتُ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثًا فَأَرَدْتُ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيَّ".
٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: نَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: ٧٤] قَالَ: نَأْتَمُّ بِهِمْ وَنَقْتَدِي بِهِمْ، حَتَّى يَقْتَدِيَ بِنَا مَنْ بَعْدَنَا".
٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتُ﴾، قَالَ: "مُعَلِّمًا لِلْخَيْرِ".
٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ:
"قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ عِكْرِمَةَ. فَلَمَّا قُتِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ قَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ إِبْرَاهِيمَ: أَهَلَكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ. قَالَ: لَوْ قُلْتُ أُنْعِي الْعِلْمَ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَالْعَجَبُ أَنَّهُ (١٥) يُفَضِّلُ ابْنَ جُبَيْرٍ عَلَى نَفْسِهِ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: إِنَّهُ نَشَأَ فِي أَهْلِ بَيْتِ فِقْهٍ فَأَخَذَ فِقْهَهُمْ ثُمَّ جَالَسَنَا فَأَخَذَ صَفْوَةَ حَدِيثِنَا إِلَى فِقْهِ أَهْلِ بَيْتِهِ فَمَنْ كَانَ مِثْلَهُ؟ ".
٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا أَيُّوبُ الطَّائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ:
"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ فِي أُفِقٍ مِنَ الْآفَاقِ مِنْ مَسْرُوقٍ".
٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا هُشَيْمٌ، ثنا سَيَّارٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَيَّانَ،
"إِنَّ رَجُلًا (١٦) رَحَلَ إِلَى مِصْرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَلَمْ يَحُلَّ رَحْلَهُ حَتَّى رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ: مَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ".
٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: "أَمْلَى عَلَيَّ نَافِعٌ"
(١٥) كذا، وفي النسخة الأخرى "والعجب منه حين".
(١٦) هو عقبة بن عامر، ركب إلى مسلمة بن مخلد وهو أمير على مصر كما في "المسند" (٤/ ١٠٤) طبع المكتب الإسلامي.