تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠ - حَدَّثَنَا عبد الله: ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:

"إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَجْلِسُ مَعَ الْقَوْمِ فَيَرَوْنَ أَنَّ بِهِ عِيًّا (٩) وَمَا بِهِ مِنْ عِيٍّ إِنَّهُ لَفَقِيهٌ مُسْلِمٌ".

٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:

"أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ وَلَا يُحَدِّثُهُ حَدِيثًا إِلَّا وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ".

٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ:

"كَانَ عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ".

٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ عَمْرٌو:

"لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ يَعْنِي عُرْوَةَ قَالَ: "ائْتُونِي فَتَلَقُّوا مِنِّي".

٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قِيلَ لِعَلْقَمَةَ:

"أَلَا تَقْعُدُ فِي الْمَسْجِدِ فَيُجْمَعُ (١٠) إِلَيْكَ وَتُسْأَلُ وَنَجْلِسُ مَعَكَ فَإِنَّهُ يُسْأَلُ مَنْ هُوَ دُونَكَ، قَالَ: فَقَالَ عَلْقَمَةُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُوطَأَ عَقِبِي يُقَالُ: هَذَا عَلْقَمَةُ هَذَا عَلْقَمَةُ! "

٢٥ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَالضَّرِيرُ (١١) عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (فِيمَا أَرَى، قَالَ جَرِيرٌ)

"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ [لَهُ] (١٢) بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ".

(٩) العي هو الجهل.

(١٠) في النسخة الأخرى: "فيجتمع".

(١١) الضرير هو لقب محمد بن خازم أبي معاوية، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٨/ ٧١ - ٢) مرفوعًا. ثم رواه من طرق أخرى عن الأعمش به.

(١٢) زيادة من النسخة الأخرى و"صحيح مسلم".

العلم - زهير بن حرب · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلم - زهير بن حربص ١٠