تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(33)

وذكر أبو نعيم بن أبي الخير الافطع أن السماء والهوام بانسون بمجالسته، وباوون إليه، ويأنس هو بهم. (بهربون من وافعهم ومجتمعاتهم ويعيشون مع الحيوانات والهوام ف ي أنتي ووئام، إن صحت منهم هذه الحكايات، وإلا فهي من باب الدعاية وترويج التصوف لا غير

فل نحو هذا من ابراهيم بن أدهم، وزاد بأن السباع والحيوانات كانت تفهم عنه وتعقل الفته، نفل أيضا أن الجن كانت توته، وتعينه في أسفاره وغبرها (2)، تماما مثل أئمة الشيعة الذين يزعمون أن الجن والملائكة تخدمهم وتقضي حوائجهم ونفل أيضا أنه كان مع قوم في سفينة، بصفت بهم الربح، وأشرفوا على الغرق، فخاف الناس بس ا ثم سمعوا هائفا بصوت عال يقول:" تخافون، وفيكم ابراهيم". (5)

وصنف الحسين بن جمال الدين الأنصاري الخزرجي رسالة، عد فيها مشايخ الفرن السابع الهجري وكراماتهم. فذكر عن أبي العباس الحرار أنه كان يجتمع بالخضر)، وبموسى وعيسى عليهما السلام، وحتى بمحمد صلى الله عليه وسلم، حيث راي الخصر بزعمه وكتبه، يکت ديوانا بضم أسماء أصحاب الطرق الصوفية (2). وذكر أنه كان يمشي في المقابر، وأن الل تعالى يكشف له أحوال أهل القبور المتعين فهم والمعلمين (8)، وأن الحجارة كان نکلمه وتسأله بالله ألا يستنجبي بها. (1)

ب ه ت

وذكر من الشيخ الولى العارف المعظم بزعمه العباس المريني أنه كان عالم السياحات، عظيم الكرامات، وأنه أقام اثنتي عشرة سنه لم يحل بينه وبين السماء حجاب، ولا بينه وبين الآزي. وكان له صلة بالنبي صلى الله عليه وسلم يحادثه، وبجاوبه، 101 وزعم أنه " وجد من الحق سبحانه إننا بالاجتماع، فشي إلى أن اجتمع به:11100) ويقول: "شي"، مقررا عقيدته الخبيثة بأن الله تعالى في كل مكان، ثم كان الله تعالي ک ان محناجا للاجتماع والتشاور، تعالى الله عما يقول الظالمون ويعتقدون فيه علوا عظيما.

(1) نفس المصدر أ 377/ 10).

(2) المصدر السابق (392/ 7)، (4/ 8).

(3) المصدر السابق (394/ 7 - 390)

(4) أصول الکافي (393/ 1، 394 - 390) وبصائر الدرجات الكبرى (ع) 110، 0115

(5) حلية الأولياء (1/).

(6) سير الأولياء في القرن السابع الهجري (مي / 24، 29،25)

(7) نفس المصدر امي/ 22)

(8) المصدر السابق أص/ 34)

(9) المصدر السابق أمي / 30 - 31).

(10) المصدر السابق اسي/91).

(11) المصدر السابق اي/092

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٥١