(172)
ومعشوقهم تجليات، وطهورات، وألطاف، وكرامات، و إشارات، وجذبات، وجذوات، وفي كل وقت وحال يتجلى لهم محبوبهم بما يناسب حالهم "
ويقول أيضا: " إن قلوب الأولياء والسالكين مرآة تجليات الحق، ومحل ظهوره، كما قال تعالى لموسي: يا موسي لا يسعني أرضي ولا سمائي، ولكن بعلي قلب م دي المؤمن 117000) ويزعم أن هناك أسفارا أربعة معنوية يسلكها الأولياء والعارفون ف ي معراجهم وطريقهم إلى بلوغ الغاية والكمال ". فالأول: السفر من الخلق إلى الحق برفع الحجب 000. وفيه يشاهد السالك جمال الحق، ويفتى من ذاته، ويعرض له البحر، ويصدر عنه الشطح 000". والثاني: " السفر من الحق الى الحق بالحق ... فتصير ولايته تامة، وتفنى ذاته وصفاته وأفعاله في ذات الحق وصفاته وأفعاله، وفيه يحصل الفناء عن القنائية". والثالث: " السفر من الحق الى الخلق .... ويحصل له الصحو التام، ويسافر في عوالم الجبروت والملكوت والناسوت، ويحصل له حظ من النبوة بلا تشريع .. " والرابع: " السفر من الخلف الى الخلق بالحق، فيشاهد الخلائق وآثارها، ولوازمها
، فيعلم مضارها، ومنافعها فيخبر بها، فيكون نبيا بدبوق تشريع" 131. ويوضح ذللك فيقول: " ... وفي هذا السفر شرع الأحكام الظاهرة الغالبية، والباطنة القلبية، ويخبر وبنبي من الله وصفاته، وأسمائه، و المعارف الحنة، على قدر استع د
اد المستعدين ". (3) بزعم أن هذه الأسفار تحصل للاولياء، وخاصة الأمل منهم، وحت ي السفر الرابع، ويواكد قوله وزعمه بأنه قد حصل هذا الرابع الامير المومطي ن
وأولاده
المعصوسن. (4)
وأما عن علوم الأولياء، فإنه لما قرر أن للقرآن منازل، ومراحل، وظواه ر
، وبواطن زعم أن ظواهر القرآن الموجودة في قشور ألفاظه هو رزق المسجونين والمحرومين، وأما الأولياء فإنهم يحسون سائر مرائب القرآن ". (5)
وأما عن قدراتهم وتصرفاتهم في الأكوان فيقول:
إذا بلغ الانسان مرئية نغني فيه فواه وإرادته في إرادة الحق، "تبدأ الكتائ ع العظيمة، فيكون الانسان الطبيعي إلها ... وتتهم جنود إبليس ... ويكون نتيج
(1) شرح دعاء السحر أص/091
(2) مصباح الهداية الى الخلافة والولاية ام) 148 - 149) -
(3) المصدر نفسه أمي/101).
(4) المصدر السابق أمي/ 103).
(5) شرح دعاء السحر امي/ 41 - 50).