تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| (12)

الشيعة في اللغة

قال أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد: " .. والمشايعة: متابعتك إنسانا على أمر، والشيعة: قوم بنشيعون، أي بهوون أهواء قوم ويتابعونهم. وشيعة الرجل: أصحابه وأتباعه • وكل قوم اجتمعوا على أمر قهم شيعة. (1)

وقال أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد: " .. والشيع الفرق من الناس. وشيفت الرجل على الأثر تشبيها إذا أعنته عليه. وفلان من شيعة فلان أي ممن يرى رأيه، والجمع أشياع. (2)

وقال أبو ابراهيم إسحاق بن ابراهيم الفارابي:" وشيعة الرجل أنصاره وأتباعه". (3) وقال: وشابعه من الشيعة كما تقول والاه من الولى " (4) وقال: " وتشيع أي انف ي دعوى الشيعة. اه)

وقال أبو منصور الازهري: " والشيعة أنصار الرجل وأتباعه، وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، والجماعة شيع وأشياء". (1)

وقال أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا: " والشيعة: الاخوان والأنصار"، (2)

وقال علي بن اسماعيل بن سيده: " والشيعة القوم يجتمعون على الأثر والشيعة أتباع الرجل وأنصاره وجمعها شيع، وأشياع جمع الجمع والشيعة الغرفة، والشيعة يس رون رأى غيرهم. وشايعه أي تابعه ". (8)

وقال إسماعيل بن حماد الجوهري: " وشيعة الرجل: أتباعه وأنصاره، قال شابعه كما يقال والاه من الولي. وتشيع الرجل: إنا التي دعوى الشيعة. وتشايع القوم، من الشيعة، وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعف فيهم شيع". (9)

وقال الفيروز آبادي: " وشيعة الرجل: أتباعه وأنصاره، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والموانث.

(1) کتاب العين (2/ 190)

- جمهرة اللغة (093

(3) ديوان الأئب (329/ 3)

4 - نفس المصدر (442/ 3)

5 - المصدر السابق (497/ 3)

6 - تهذيب اللغة (91/ 3)

7 - معجم مقاييس اللغة (230/ 3)

8 - المحكم والمحيط الأعظم في اللغة (154/ 2)

ا 9 - لصحاح للجوهري (1240/ 3):

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ١٧