تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(117)

يتبين من هذه التراجم أن جابر بن حيان من أعلام التشيع، فالشيعة تعلمه ونفره، ونفتخر بمكشخصية علمية شيعية، وتعتز به رغم اشتهاره أيضا بالتصوف، وتصنيفه في علوم التصوف، في حين أن غير الشيعة من الصوفية قد أغفلوا ذكره في طبقات ورج ا

ل النموف، ذلك، والله أعلم لأن الرجل كان شيعيا رافضيا، ولم يكن من أهل الزه د والتسلك، ولعل ما ذكره الشيعة من تصوفه وكتابته في التصوف هو من باب الإفساد علي

عبر الشيعة بينهم ومذهبهم، حيث أنهم قد نكروا وبالغوا في ذكر مصنفاته في مختلف العلوم والفنون لدرجة أن كثيرا من الناس شكوا في وجوده وحقيقته، وكذلك أنتهاء كل أهل فن أنه نهم حتى الفلاسفتوأهل الصناعة، والكيمياء، والطب، والفلك، وغيرهم من أرباب العل و

م الدنيوية وغيرها، فاشتهاره بكل هذه القنون لانتقق مع كونه صوفيا مقطعا

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ١٢٧