تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلمي، وعين مديراً لمعارف السويداء، ثم مفتشاً للمعارف بدمشق، ومدرساً للعربية في الجامعة، ومن الأعضاء المراسلين للمجمع العلمي العراقي، وانتخب نائباً لرئيس المجمع بدمشق سنة 1964 م فانقطع للعمل فيه. حقق من نفائس التراث مجموعة منها (المنتقى من أخبار الأصمعي) (1) ط للضياء المقدسي، و (تكملة إصلاح ما تلفظ به العامة) ط للجواليقي، و (المثنى) ط و (الاتباع) ط لأبي الطيب اللغوي.

قال غيوم في شأن هذا الكتاب ومحققه: حسن الحظ أن كتاباً يمثل الفائدة والقيمة في المقارنات السامية قام بنشره عالم متبحر في العربية، وهو الأستاذ عز الدين التنوخي، ونحن مدينون له بتقديم مقدمة للموضوع في بحثه الإبدال، وبما أضافه إلى نص الكتاب من إضافات نفيسة استدركها بمعارفه العلمية باستخراجها من كتب الأدب ودواوين لغة العرب (معجم المؤلفين 2/ 375).

وتوفي صباح 24 حزيران بدمشق سنة 1386 هـ/ 1966 م.

المصادر والمراجع:

مجمع اللغة العربية في خمسين عاماً، القسم الأول، ص 93، ومجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 41/ 538، من هو في سورية 135، الأعلام 4/ 229، معجم المؤلفين 2/ 75 طبعة مؤسسة الرسالة.

(1) ثم أعاد محمد مطيع الحافظ تحقيقه وطبع بدار طلاس بدمشق.

العلامة عز الدين التنوخي · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلامة عز الدين التنوخيص ٣