تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطَّيَالِسي

(١٣٣ - ٢٢٧ هـ = ٧٥٠ - ٨٤١ م)

هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم، أبو الوليد الطيالسي: من كبار حفاظ الحديث من أهل البصرة. روى عنه البخاري ١٠٧ أحاديث (١) .

الرَّازِي

(٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م)

هشام بن عبيد الله الرازيّ: فقيه حنفي، من أهل الري. أخذ عن أبي يوسف ومحمد، صاحبي الإمام أبي حنيفة. وكان يقول: لقيت الفًا وسبعمئة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم.

له كتاب " صلاة الأثر " (٢) .

هِشَام بن عُرْوَة

(٦١ - ١٤٦ هـ = ٦٨٠ - ٧٦٣ م)

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو المنذر:

تابعي، من أئمة الحديث. من علماء " المدينة " ولد وعاش فيها.

وزار الكوفة فسمع منه أهلها. ودخل بغداد، وافدا على المنصور العباسي، فكان من خاصته.

وتوفي بها. روى نحو اربعمئة حديث. وأخباره كثيرة (١) .

هِشَام بن عقبة

(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)

هشام بن عقبة العدوي: شاعر، من إخوة ذي الرمة (غيلان) وهم: أوفى (الملقب بجرفاس) ومسعود، وهشام. وكان هشام أكبر من ذي الرمة، وهو الّذي رباه، وبينهما مساجلات في الشعر، منها قول هشام:

" أغيلان إن ترجع قوي الود بيننا ... فكل الّذي ولى من العيش راجع "

" فكن مثل أقص الناس عندي، فإنني ... بطول التنائي من أخي السوء قانع! "

وقال ذو الرمة:

" أغر هشاما من أخيه ابن أمه ... قوادم ضأن أقبلت وربيع "

إلخ وجاء في حماسة أبي تمام، من شعر صاحب الترجمة الأبيات التي أولها:

" تعزيت عن أوفى بغيلان بعده " وهي في رواية ابن الأعرابي (كما في معجم المرزباني) من نظم أخيه " مسعود ابن عقبة " المتقدمة ترجمته، يرثي بها " ذا الرمة " و" أوفى " (٢) .

هشام بن عَمَّار

(١٥٣ - ٢٤٥ هـ = ٧٧٠ - ٨٥٩ م)

هشام بن عمار بن نصير، ابن ميسرة السلمي، أبو الوليد: قاض، من القراء المشهورين.

من أهل دمشق. قال الذهبي: خطيبها ومقرئها ومحدّثها وعالمها. وتوفي فيها. وكان فصيحا بليغا. له كتاب " فضائل القرآن " (١) .

التَّغْلبي

(٠٠٠ - بعد ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٧٤ م)

هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي الوائلي: أمير، عرَّفه ابن حزم بصاحب " السند ". ولاه عليها المنصور العباسي سنة ١٥١ هـ ولما بلغها وجَّه الغزاة إلى نواحي الهند، فافتتح كشمير، والملتان، والقندهار. وبنى في هذه مسجدا. وأخصبت البلاد في ولايته. واستمرت ست سنوات، وعاد إلى بغداد (سنة ١٥٧) معزولا (٢) .

ابن السَّائب الكَلْبي

(٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م)

هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي، أبو المنذر: مؤرخ،

= ٨٠ - ١٣٠ والمسعودي ٢: ١٤٢ - ١٤٥ والذهب المسبوك ٣٤ وفيه: " لم يحج بعد هشام أحد من بني أمية وهو خليفة ". وتاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١٧٠ - ١٧٢ وفيه: " وقيل إن هذا البيت له، ولم يحفظ له سواه:

" إذا أنت لم تعص الهوى، قادك الهوى ... إلى بعض ما فيه عليك مقال "

ومرآة الجنان ١: ٢٦١ - ٢٦٣ وعبر عنه ب " خليفتهم ". ومختصر تاريخ العرب، لسيد أمير علي ١١٨ - ١٣٥ والأغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. وطبقات العلماء والملوك للجندي - خ. وفيه، مما يفيد المؤرخ في زمنه: ولّى إمارة اليمن مسعود بن عوف الكلبي مدة سنة، وعزله بيوسف بن عمر الثقفي، فلبث على المخاليف الثلاثة: حضرموت، وصنعاء، والجند، ثلاث عشرة سنة. وكتب إليه سنة ١٢٠ أن يستخلف ولده على اليمن ويتقدم إلى العراق فيقبض على خالد بن عبد الله القسري أمير العراق يومئذ ويكون مكانه حتى يأتيه أمره، ففعل يوسف ذلك وترك ابنه " الصليب " مكانه، فلبث خمس سنين إلى أن توفي هشام.

(١) تهذيب التهذيب ١١: ٤٥ والجمع بين رجال الصحيحين ٢: ٥٤٨ واللباب ٢: ٩٦ وفيه: " الطيالسي، نسبة إلى - الطيالسة - التي تجعل على العمائم ".

(٢) ميزان الاعتدال ٣: ٢٥٤ ولسان الميزان ٦: ١٩٥ والجواهر المضية ٢: ٢٠٥ ووقع اسم أبيه في الفوائد البهية ٢٢٣ " عبد الله " ومثله في كشف الظنون ١٠٨١ وهدية العارفين ٢: ٥٠٨ وانفرد الاخير بتأريخ وفاته.

(١) وفيات الأعيان ٢: ١٩٤ ونسب قريش ٢٤٨ وميزان الاعتدال ٣: ٢٥٥ وتاريخ بغداد ١٤: ٣٧ وشرحا ألفية العراقي ١: ١٨٢ ومرآة الجنان ١: ٣٠٢.

(٢) الأغاني، طبعة الساسي ١٦: ١٠٧ ومجالس ثعلب ٣٩ والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر ٥١٠ - ٥١٤ والمرزباني ٣٧٦ وانظر التبريزي ٢: ١٤٧ والجمحيّ ٤٨٠ قلت: ومن الجدير بالتأمل أن الجمحيّ اقتصر من أبيات " تعزيت عن أوفى " بالبيتين الأولين السابق ذكرهما في ترجمة مسعود، وأشارة إلى أن " أوفى " المرثي مع غيلان، هو أخوه. أما " حماسة أبي تمام " فالبيتان فيها خمسة، وبينها بيت يبدو لي كأنه غريب عنها، وهو:

" خوى المسجد المعمور بعد ابن دلهم ... وأمسى بأوفى قومه قد تضعضعوا "

وبهذا البيت انصرف الرثاء عن " أوفى " أخي ذي الرمة، إلى " أوفى بن دلهم " أحد رجال الحديث، ونشأ عن هذه الرواية اضطراب في مصادر غير قليل. وانظر شرح " الحماسة " للمرزوقي ٩٣.

(١) غاية النهاية ٢: ٣٥٤ وميزان الاعتدال ٣: ٢٥٥ والتيسير، للداني - خ. وشرحا ألفية العراقي ١: ٧٧ وطبقات المفسرين للداوودي - خ.

(٢) نزهة الخواطر ١: ٤٨ وابن الأثير ٦: ٤ وفتوح البلدان للبلاذري ٤٤٩ وجمهرة الأنساب ٢٨٨ والنجوم الزاهرة ٢: ١٦ والطبري: حوادث سنة - ١٥٧ وفي مقاتل الطالبيين ٣١٢ أن أبا جعفر المنصور، دعا هشام بن عمرو - صاحب الترجمة - وقال له: اعلم أن الأشتر بأرض السند، وقد وليتك عليها، فانظر ما أنت صانع،

فشخص هشام إلى السند، فقتله وبعث برأسه إلى أبي جعفر.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ٨٧