تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعضاء الجمعية التشريعية ولما كانت ثورة مصر على الإنجليز سنة ١٩١٩ تقدمت المظاهرات النسائية سافرة، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب. وتوفي زوجها سنة ١٩٢٢ وخلّف لها ثروة ضخمة. وفي سنة ١٩٢٣ ألفت جمعية " الاتحاد النسائي " بمصر. وشاركت في كثير من أعمال البر. وعقدت المؤتمر النسائي الشرقي (سنة ١٩٣٨) والمؤتمر النسائي العربيّ (سنة ١٩٤٤) وحضرت عدة مؤتمرات نسائية عالمية. وأصدرت مجلة " المصرية " وولت إحدى الأديب ات تحريرها. وتوفيت بالقاهرة. لها " مذكرات - خ " قرر الاتحاد النسائي نشرها. وجمع ما قيل في سيرتها ورثائها من نثر وشعر في كتاب سمي " ذكرى فقيدة العروبة - ط " (١) .

ابن هديَّة = محمّد بن منصور ٧٣٦

هذ

الهُذْلُول

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

الهذلول بن كعب العنبري: شاعر،

من أعيان الأعراب. يظن أنه جاهلي. قال التبريزي: كان مملكا، نزل به ضيف، فقام إلى الرحا يطحن، فرأته زوجته فاستعظمت فعله، فقال قصيدة، منها:

" لعمر أبيك الخير، إني لخادم ... لضيفي، وإني إن ركبت لفارس "

والقصيدة في " ديوان الحماسة " وفي القاموس: الهذلول، بالضم، الرجل الخفيف (١) .

الهذلي (أبوخراش) = خويلد بن مرة

الهذلي (أبو كبير) = عامر بن الحليس

الهذلي (أبُو ذُؤَيْب) = خويلد بن خالد ٢٧؟

الهذلي (أبو صخر) = عبد الله بن سلمة ٨٠؟

الهذلي (ابن عُتْبَة) = عبيد الله بن عبد الله (٩٨)

الهذلي (المغني) = سعيد بن مسعود ١١٠؟

الهذلي (ابن جُبَارة) = يوسف بن علي (٤٦٥)

هذيل (جد القبيلة) = هذيل بن مدركة

أبو الهذيل (العَلَّاف) = محمد بن الهذيل (٢٣٥)

ابن هذيل (الشاعر) = يحيى بن هذيل ٣٨٩

ابن هذيل (الغرناطي) = يحيى بن أحمد (٧٥٣)

هذيل الأكبر = هذيل بن هبيرة

ابن رَزِين

(٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م)

هذيل بن خلف بن لب بن رزين، أبو محمد: مؤسس دولة آل رزين في الأندلس. وهو من أصل بربري، يعرف وأهل بيته ببني الأصلع. كان من أكابر " شنتمرية الشرق " ويقال لها " السهلة " وينسبها الإسبان إلى رزين، فيسمونها

(Sierra de Albarracin) ولما اضطرب أمر الأندلس بعد الأمويين، وثار كل رئيس بموضع، امتنع ابن رزين في بلده، وبايعه أهلها (سنة ٤٠٣ هـ فأحكم نظامها وابتعد بها عن خوض الفتن، فأمنت في عهده. وكان ملكا هماما كريما. واستمر إلى أن توفي (١) .

الهذيل بن زُفَر

(٠٠٠ - بعد ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٠ م)

الهذيل بن زفر بن الحارث بن عبد عمرو الكلابي: من الرؤساء الشجعان الفصحاء في العصر المرواني. دخل على يزيد بن المهلب يستعين به على ديات تحملها عن بعض الناس، فقال: " أصلحك الله، إنه قد عظم شأنك وارتفع قدرك أن يستعان بك أو يستعان عليك! ولست تفعل شيئا من المعروف إلا وأنت أكبر منه. وليس العجب من أن تفعل ولكن العجب من أن لا تفعل " فقال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، وزادها مئة ألف درهم، فقال: أما الحمالات (وهي الديات التي سيؤديها عن أشخاص لآخرين) فقد قبلتها، وأما المال فليس هذا موضعه! ثم كان مع أبيه، أيام قيامه في الجزيرة الفراتية، في عهد مروان بن الحكم، ومات أبوه (نحو سنة ٧٥) فعاد إلى ولائه لبني مروان. ولما بايع أهل البصرة ليزيد بن المهلب، وانتقض بهم على المروانيين (سنة ١٠١) وحاربته جيوش الشام، كان الهذيل مع قائدها مسلمة بن عبد الملك، ثم كان على ميسرته في وقعة " العقر " التي قتل بها يزيد. قال ابن حزم: " والهذيل، هو

(١) ذكرى فقيدة العروبة. ومجد الدين حفني ناصف في بلاغة النساء ٦١ وإيمي خير، في جريدة الأهرام ٢٦ / ٧ / ١٩٣٤ ومجلة الكتاب ٥: ٣٤١ وجريدة

" الأنباء " الدمشقية ٢٠ شوال ١٣٧٢.

(١) شرح ديوان الحماسة للتبريزي ٢: ١١٦. ١١٨.

(١) البيان المغرب ٣: ١٨١، ٣٠٧ والحلل السندسية لشكيب أرسلان ٣: ٥٥، ٥٦ وفيه ٣: ٥٣٣ " وفي تطوان اليوم عائلة يقال لها بنو رزين يترجح أنها من ذرية بني رزين أمراء شنتمرية الشرق ". والمغرب في حلى المغرب ٢: ٤٢٧ وأعمال الأعلام: القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ٢٣٦.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ٧٩