الطَّبَاطَبَائي
(١١٦١ - نحو ١٢٣١ هـ = ١٧٤٨ - نحو ١٨١٦ م)
علي بن محمد علي بن أبي المعالي الطباطبائيّ النسب، الأصبهاني الأصل، الكاظمي المولد، الحائري المنشأ والوفاة: مجتهد إمامي. له " رياض المشائل في تحقيق الأحكام بالدلائل - ط " جزآن، ورسائل وحواش وأجوبة مسائل. ولد في مشهد الكاظمين وتوفي في الحائر (١) .
السُّوَيْدي
(٠٠٠ - ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م)
علي بن محمد سعيد بن عبد الله السويدي البغدادي العباسي: من علماء الحديث في العراق.
مولده ببغداد ووفاته في دمشق. من كتبه " العقد الثمين في بيان مسائل الدين - ط " عقائد، و" تاريخ بغداد " و" شرح التعرف في الأصلين والتصوف " و" رد على الإمامية " و" شرح مقاصد الإمام النووي " ورسالة في " الخضاب " ونظم حسن (٢) .
المِيلي
(٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٣ م)
علي بن محمد الميلي الجمالي المغربي المالكي: فاضل. نسبته إلى " ميلة " بقرب قسنطينة.
سكن مصر، وتوفي بها. له " الكواكب الدرية - خ " في التوحيد، و" السيوف المشرفية - خ " في الرد على القائلين بالجهة والجسمية، توحيد، و" الحسام والسمهري - خ " في تكذيب فرية نسبت إلى الإمام الأشعري، و" العجالة - خ " متممة للسيوف المشرفية، و" مناسك الحج على مذهب الإمام مالك - خ " فقه، و" الشمس والقمر والنجوم الدراري - خ " في إثبات القدر والكسب والاستطاعة والجزء الاختياري، و" أشراط الساعة وخروج المهدي - خ " وغير ذلك.
وكلها رسائل (١) .
ابن الشَّوْكَاني
(١٢١٧ - ١٢٥٠ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٣٤ م)
علي بن محمد بن علي بن محمد الشوكاني: فقيه، من أهل الاجتهاد. يماني من صنعاء. ولد بها وتوفي قبل وفاة أبيه بشهرين. له كتب، منها " القول
الشافي السديد في نصح المقلد وإرشاد المستفيد - خ " في خزانة الرباط (المجموع ١١٠٥ كتاني) مات بالروضة من أعمال صنعاء (١) .
الباب
(١٢٣٥ - ١٢٦٦ هـ = ١٨١٩ - ١٨٥٠ م)
على محمد ابن المرزا رضى البزّاز الشيرازي: مؤسس " البابية " التي هي أصل " البهائية ".إيراني. ولد بشيراز، ومات أبوه وهو رضيع فرباه خاله المرزا سيد علي التاجر، ونشأ في " أبي شهر " فتعلم مبادئ القراءة بالعربية والفارسية، وتلقى شيئا من علوم الدين. وتقشف، فكان يمكث في الشمس ساعات عديدة. وأثر ذلك في عقله. ولما بلغ الخامسة والعشرين (سنة ١٢٦٠ هـ جاهر بعقيدة ظاهرها توحيد الأديان، وقوامها تلفيق دين جديد.
ولقب نفسه بالباب " أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها " وتبعته جماعة كبيرة، فأذاع أنه " المهدي المنتظر " وقام علماء بلاده يفندون أقواله ويظهرون مخالفتها للإسلام. وخشيت حكومة إيران الفتنة فسجنت بعض أصحابه. وانتقل هو إلى شيراز، ثم إلى أصبهان فحماه حاكمها " معتمد الدولة منوجهر خان " وتوفي هذا، فتلقى خلفه أمرا بالقبض على " الباب " فاعتقل وسجن في قلعة " ماكو " بأذربيجان، ثم انتقل إلى قلعة " جهريق " على أُثر فتنة بسببه، ومنها إلى " تبريز " وحكم عليه فيها بالقتل، فأعدم رميا بالرصاص. وألقي جسده في خندقها، فأخذه بعض مريديه إلى طهران.
وفي حيفا (بفلسطين) قبر ضخم للبهائية يقولون إنهم نقلوا إليه جثة " الباب " خلسة. له عدة مصنفات، منها كتاب " البيان - ط " بالعربية والفارسية (٢) .
(١) روضات الجنات ٤١٤ ومعجم المطبوعات ١٢٢٦.
(٢) جلاء العينين ٢٧ والمسك الأذفر ٧٣ - ٧٩ وروض البشر ١٧٨.
(١) فهرست الكتبخانة ٢: ٣٩ ثم ٧: ٧٧ و٧٨ و٢٠٢ و٢٠٣
وbrock ٢: ٦٥٥ (٥٠٩) S ٢: ٨٨٠. وهدية العارفين ١: ٧٧٣.
(١) نيل الوطر ٢: ١٦٢ وهدية ١: ٧٧٥ وهو فيه: حنبلي.
(٢) دائرة المعارف الإسلامية ٣: ٢٢٧ - ٢٣١ والحراب ١٦٣ - ٢١٩ وعشر سنوات ٤٠.