تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأزهر. له شرح مختصر الشيخ خليل - خ " في جلدين، قال الجبرتي: " اختر المختصر الخليلي في نحو الربع، ثم شرحه " و" حاشية على إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد - خ " ورسالة في " فضائل النصف من شعبان - خ " (١) .

ابن بَطَّال

(٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م)

علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، أبو الحسن: عالم بالحديث، من أهل قرطبة. " شرح البخاري - خ " الجزء الأول منه والثالث والرابع في الأزهرية، والثاني (كتب سنة ٧٧٦) في خزانة القرويين بفاس، والخامس (الأخير منه) في شستربتي (١٧٨٥) ومنه قطعة مخطوطة في استنبول، أولها: باب زيادة الايمان ونقصانه (٢) .

[[علي بن خضر العمروسي عن الصفحة الأخيرة من كتابه " شرح العمرو سي على مقدمته " في الفقه. في بمكتبة الأزهر " ٤٨٩ فقه مالك - ٣٩٨٤ ".]]

السَّعْدي

(٧١٢ - ٧٩٢ هـ = ١٣١٢ - ١٣٩٠ م)

علي بن خلف بن خليل (أو كامل) ابن عطاء الله، علاء الدين السعدي ووفاته بغزة. تولى القضاء بها مدة، وعزل لسوء سيرة أولاده، فانقطع إلى العبادة. اختصر " تاريخ الإسلام " للذهبي ورأى ابن قاضي شهبة قسما منه بخطه وقال: بلغني أنه اختصر التاريخ جميعه. وله " التبيان في تفسير القرآن - خ " منه المجلّدات ١ و٢ و٣ في شستربتي (١) .

ابن أبي أصيبعة

(٥٧٩ - ٦١٦ هـ = ١١٨٣ - ١٢١٩ م)

علي بن خليفة بن يونس الخزرجي الأنصاري أبو الحسن، رشيد الدين، من آل أبي أصيبعة: طبيب، موسيقيّ عارف بالأدب. وهو عم ابن أبي أصيبعة (أحمد بن القاسم) صاحب طبقات

الأطباء. ولد بحلب وانتقل إلى القاهرة، ثم سكن دمشق. واستدعاه الملك الأمجد (صاحب بعلبكّ) فأطلق له جراية وراتبا. وتوفي بدمشق. من كتبه " الموجز

المفيد " في علم الحساب، و" كتاب المساحة " و" طب السوق " ورسالة في " النبض وموازنته للحركات الموسيقية " (١) .

ابن خَلِيفة

(٠٠٠ - ١٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٩ م)

علي بن خليفة بن سلمان بن أحمد: أمير، من آل خليفة أصحاب البحرين. ولد ونشأ فيها.

وعاش في كنف أخيه " محمد " إلى أن اعتدى البريطانيون على البحرين (سنة ١٢٨٥ هـ في غياب أخيه أميرها محمد بن خليفة بن سلمان (راجع ترجمته) فدعاه قنصلهم إلى تولي الإمارة بدلا من أخيه، فتولاها. وافترق أهل جزيرة البحرين وما يليها إلى أشياع لأميرهم الشرعي (محمد بن خليفة) وأنصار للأمير الجديد (صاحب الترجمة) وعاد محمد بجيش جهزه في " دارين " فهاجم البحرين ونشبت معركة شديدة بين الأخوين انتهت بمقتل على (المترجم له) (٢) .

المُسَفِّر

(٠٠٠ - حوالي ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - حوالي ١٢٠٤ م)

علي بن خليل المسفر السبتي، أبو الحسن: حكيم، من القائلين بوحدة الوجود. من أهل سبتة.

رآه فيها محيي الدين ابن عربي (قبل سنة ٥٩٨ هـ له تصانيف، منها " منهاج العابدين - ط " يعزى ل أبي حامد الغزالي وليس له، وكذلك كتاب " النفخ والتسوية " يعزى الى أبي حامد أيضا ويسميه الناس " المضنون الصغير " وهو صاحب القصيدة - المنسوبة للغزالي أيضا - ومطلعها: قل لإخوان رأوني ميتا ... فبكوني ورثوني حزنا

وكان شيخا حين لقيه ابن عربي وهو

(١) الجبرتي ١: ٢١٩ وBrock ٢: ٤I٥. وهدية العارفين ١: ٧٦٨ والكتبخانة ٧: ١٠١ وفي روض الشقيق ٢١٥ " معنى عمروس بالسريانية: المعمورة الصغيرة، لأن الألف والواو والسين، هي بهذه اللغة، حسبما علمت من بعض العارفين بها أداة التصغير ".

(٢) شذرات الذهب ٣: ٢٨٣ ويستفاد من التاج ٧: ٢٢٩ أن بني بطال في الأندلس، يمانيون، نزل المصيصة منهم محمد بن إبراهيم بن مسلم، وحدث بها بعد سنة ٣١٠ هـ وخزانة القرويين الرقم ٤٠ / ١٢٧ وانظر برنامج القرويين ٤٣ والأزهرية ١: ٥١٤ وطوبقبو ٢: ٤٢.

(١) الدرر الكامنة ٣: ٤٦ وشذرات ٦: ٣٢٣ وشستربتي ٥٣٠٨، ٥٣٠٩.

(١) روضات الجنات ٤٨٧ وطبقات الأطباء ٢: ٢٤٦ - ٢٥٩.

(٢) التحفة النبهانية ١٨٥ - ١٩٠.

الأعلام للزركلي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٤ · ص ٢٨٥