تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكذوت على أمير المؤمنين (١) .

العُقَيْلي

(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م)

علي بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل ابن أبي طالب: شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإدجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل: " ولما أقلعت سفن المطايا بريح الوجد في لجج السراب جرى نظري وراءهم إلى أن تكسّر بين أمواج الهضاب " وفي شعره كثير من هذا الطراز. له " ديوان - ط " (٢) .

السُّغْدي

(٠٠٠ - ٤٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م)

علي بن الحسين بن محمد السغدي، أبو الحسن: فقيه حنفي. أصله من السغد (بنواحي سمرقند) سكن بخارى، وولي بها القضاء، وانتهت إليه رياسة الحنفية. ومات في بخارى. له " النتف - خ " في طوبقبو في الفتاوى، و" شرح الجامع الكبير " (٣) .

الجامع

(٠٠٠ - بعد ٥٣٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٤١ م)

علي بن الحسين بن علي الأصفهاني الباقولي أبو الحسن المعروف بالجامع: مفسر ضرير. له " كشف المشكلات - خ " ناقص من أوله، بخزانة صوفيا، في علل القراآت النحوية واللغوية (١) .

الباقُولي

(٠٠٠ - نحو ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٤٨ م)

علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن الأصبهاني الباقولي، ويقال له جامع العلوم: عالم بالأدب.

ضرير. من كتبه " البيان في شواهد القرآن " و" علل القراآت " و" شرح الجمل " في النحو، سماه " الجواهر في شرح جمل عبد القاهر " (٢) .

الزَّيْنَبي

(٤٤٧ - ٥٤٣ هـ = ١٠٥٥ - ١١٤٩ م)

علي بن الحسين بن محمد الزينبي، أبو القاسم: قاضل، من السراة. ولاه المسترشد العباسي " قضاء القضاة " وطالت مدته وحسنت سيرته. وناب في الوزارة في بعض الأحيان. ولد وتوفي في بغداد. له تصانيف، منها " الجامع الكبير " و" التجريد " في الفقه، و" الإيضاح " شرح التجريد، ثلاث مجلدات (٣) .

البُلْغاري

(٠٠٠ - بعد ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٨ م)

علي بن الحسين، أبو محمد، تاج الدين البلغاري: طبيب، ينعت بشرف الإسلام، عزيز الملوك والسلاطين. كان في الموصل، وانتقل إلى قونية. له " مختصر في معرفة الأدوية - خ " مرتب على حروف المعجم، صغير، أملاه سنة ٦١٥ (١) .

ابن المُقَيَّر

(٥٤٥ - ٦٤٣ هـ = ١١٥٠ - ١٢٤٦ م)

علي بن الحسين بن علي بن منصور، أبو الحسن ابن المقير النجار: مسند الديار المصرية.

بغدادي الأصل والمولد، حنبلي. توفي بالقاهرة قيل: سقط بعض آبائه في حفير فيه " قار " فقيل له " المقيّر " له " جزء فيه أحاديث وفوائد - خ " في دار الكتب (٢٥٥٥٣ ب) (٢) .

عليّ الحَرِيرِي

(٠٠٠ - ٦٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م)

علي بن الحسين بن المنصور الحريري، أبو الحسن: متصوف، كان شيخ الفقراء " الحريرية " وهو حوراني الأصل، من عشيرة يقال لهم بنو الزمان. نشأ في دمشق، وأمه منها، وتظاهر بالتصوف، مع مجاهرته بالزندقة وانتهاك الحرمات. ونظم موشحات بعضها بالعامية. واتصل خبره بالملك الصالح، فطلبه، فهرب، فقبض عليه وسجن إلى أن مات ورثاه النجم ابن إسرائيل بقصيدة جيدة (٣) .

(١) روضات الجنات ٣٨٣ ومجلة العرفان ٢: ٣٢ ميزان الاعتدال ٢: ٢٢٣ وجمهرة الأنساب ٥٦ وفيه: وفاته سنة ٤٣٧ هـ وتتمة اليتيمة ٥٣ وفيه مختارات من شعره.

والنجاشي ١٩٢ وفهرست الطوسي ٩٨ وابن خلكان ١: ٣٣٦ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٤: ١٠١ والذريعة ٢: ٤٠١ وإنباه الرواة ٢: ٢٤٩ وديوان الشريف المرتضى ١: ١١٧ - ١٢٤. وفي " كتابخانه دانشگاه تهران، جلد دوم، ص ١٦٢ وصف مخطوطة في جامعة طهران من كتابه " الأمالي " المسمى بالغرر والدرر، أو " غرر الفوائد ودرر القلائد " كتبت سنة ٥٤٤

(٢) المغرب في حلى المغرب، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٠٥ - ٢٤٩ وفوات الوفيات ٢: ٤٧Brock S I: ٤٦٥:.

(٣) الفوائد البهية ١٢١ والجواهر المضية ١: ٣٦١ وطوبقبو ٢: ٤١٣ وفي كشف ١٩٢٥ كتاب " النتف " نسب إليه وإلى غيره.

(١) دار الكتب الشعبية ١: ١٨٦ يقول المشرف: إن هذه الترجمة من المزيدات التي هيأها المؤلف لتضاف لطبعة الأعلام الأخيرة. وقد تكون للشخص نفسه التالية ترجمته الّذي هو (الباقولي)، لأكثر من ناحية النطباق واحدة بين الترجمتين.

(٢) نكت الهميان ٢١١ وإرشاد الأريب ٥: ١٨٢ وإنباه الرواة ٢: ٢٤٧ وبغية الوعاة ٣٣٥ وكشف الظنون ٦٠٣ و١١٦٠ وهدية العارفين ١: ٦٩٧.

(٣) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والنجوم الزاهرة ٥: ٢٨٢.

(١) مجلة معهد المخطوطات ٤: ٣٦.

(٢) شذرات ٥: ٢٢٣ ومخطوطات الدار ١: ٢١١ والتاج ٣: ٥١٣.

(٣) فوات الوفيات ٢: ٤٢ - ٤٥ والنجوم الزاهرة ٦: ٣٥٩ و٣٦٠.

الأعلام للزركلي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٤ · ص ٢٧٩