السالكين - ط " في شرح الصحيفة السجادية، و" تخميس البردة - ط " و" الطراز - خ " في اللغة، على نسق القاموس، و" أنوار الربيع - ط " شرح بديعية له، و" سلوة الغريب - ط " وصف به رحلته من مكة إلى حيدر آباد، و" الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة - ط " وله " ديوان شعر - خ " وفي شعره رقة (١) .
الدَّاعي الصَّعْدي
(١٠٤٠ - ١١٢١ هـ = ١٦٣٠ - ١٧٠٩ م)
علي بن أحمد ابن الإمام القاسم الحسني اليمني الصعدي: فقيه متأدب
[[علي بن أحمد ابن معصوم عن كتابه (أنوار الربيع في أنواع البديع " بخطه، في خزانة الآنسة المستشرقة " ماري نلينو " برومة. ويلاحظ وقوع اهتزاز في التصوير، وهو واضح في الاصل، ويقرأ ابتداءا من السطر الثاني: " واتفق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة التي هي نسخة الاصل، على يد مؤلفه الفقير علي صدر الدين المدني بن أحمد نظام الدين الحسيني الحسني أنالهما الله من فضله السني، ظهر يوم الخيمس المبارك تاسع عشر ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وتسعين وألف " ألخ.]]
[[عليّ بن حمد مصباح عن نهاية مخطوطة من " زهر الأكم في الأمثال والحكم " كلها بخطه.
اقتنيتها.]]
كاد يبايع بالإمامة. تعلم ببلده (صعدة) وصنف " شرح الأزهار " فحذف منه الخلاف، و" شرح البحر الزخار " ومباحث ورسائل. ولما توفي والده (١٠٦٦) أقام أبيه، فتولى صعدة وبلادها وضبط البلاد الشامية. وصلح أمره حتى أوغر عليه جماعة صدر عمه، فعزله بابنه " الحسن " وثار الصعدي على الحسن وأبيه. ومات المتوكل (١٠٨٧) وخلفه المهدي (أحمد بن الحسن بن القاسم) فبايعه الصعدي. وآل الأمر إلى قيام " صاحب المواهب، الناصر، محمد بن أحمد بن الحسن " فبايعه صاحب الترجمة. ثم عارضه، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالداعي، وضرب السكة بالسمه، وخرج (١١٠٣) من صعدة قاصدا صنعاء بجيش جرار. وخطب له على منابرها.
ولكنه لم يفلح في الاستقرار، فرجع إلى صعدة وأرسل الناصر من لاحقه إليها
فكانت وقائع انتهت (١١٠٤) باستقرار
صاحب الترجمة في بلاده واستمرار دعوته بصعدة وشماليها. وأقام فيها مشتغلا بالدرس والتدريس إلى أن توفي. وهو الّذي عمر فيها جده الهادي (١) .
عليّ مِصْباح الزَّرْوِيلي
(١٠٩٧ - ١١٣٦ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٢٤ م)
علي بن أحمد بن قاسم بن موسى ابن مصباح الزرويلي: أديب، له نظم حسن. ولد ونشأ في بني زرويل (قرب فاس) وتعلم بفاس، وأولع بالأدب، واتصل بالوزير اليحمدي فكانت له معه مراسلات، ومدحه بخمس عشرة قصيدة أثبتها في كتابه " سنا المهتدي إلى مفاخر الوزير اليحمدي - خ " وهذا الكتاب مجموع مفيد في الأدب والأخبار أتمه سنة ١١٢٥ هـ و" أنس السمير في نوازل الفزدق وجرير - خ " في القرويين، بفاس (الرقم ٢٠١٩) وعند الحاج محمد الصبيحي بسلا، في مجلدين، و" ديوان شعره - خ " بخطه، في القرويين؟ (٢) .
الحُرَيْشي
(١٠٤٢ - ١١٤٣ هـ = ١٦٣٣ - ١٧٣٠ م)
علي بن أحمد بن محمد المالِكي المغربي الحريشيّ: فقيه، من الفضلاء. ولد بفاس وسكن المدينة، وتوفي بها. من كتبه " شرح الشفاء - خ " مجلدان، و" شرح الموطأ " ثمانين مجلدات، و" شرح منظومة ابن زكري التلمساني - خ " في مصطلح الحديث، و" اختصار نفح الطيب - خ " في الزيدانية بمكناس و" اختصار
(١) نزهة الجليس ١: ٢٠٩ - ٢١٣ وفيه: وفاته سنة ١١١٩ أو ١١٢٠ وأبجد العلوم ٩٠٨ وفيه: وفاته سنة ١١١٧ هـ ومجلة لغة العرب ٣: ٥٧٦ وإيضاح المكنون ١: ١٤٤ و٤٨٧ والفهرس التمهيدي ٣١٣ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٢: ٥٠٣ والبدر الطالع ١: ٤٢٨ وفيه: " ولد في المدينة " خلافا لما في المصدر الأول. وانظر Brock S ٢: ٦٢٧. وروضات الجنات ٣٩٨ ونفائس المخطوطات ٤ ص ٤٠ - ٦٨.
(١) نشر العرف ٢: ١٨١ - ١٨٤ وملحق البدر ١٥٦.
(٢) سنا المهتدي - خ. والإعلام بمن حل مراكش ٢: ١٧٢ وعرّفه بالمصباحي " العلّامة الداهية " أبي الحسن. ودليل مؤرخ المغرب ١: ٢٣٩ وعرفه بالزروالي اليصلوتي العثماني، وقال: بلغني ان من كتابه " سنا المهتدي " نسخة بخطه في خزانة الصويرة. ومختصر تاريخ تطوان ١٠١ ثم تاريخ تطوان ٣: ١١٩ - ١٢٩ وفيهما وصف لديوانه، ونماذج من شعره.