تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتخب منه روفائيل بطي في الأدب العصري نحو ٤٠ صفحة، و(مجموعة الأزري) مقالاته، و(قصر التاج) و(بوران) قصتان، و(بطل الحلة) فيما نزل بالحلة من الفجائع في عصره، بأسلوب قصصي. قالت وكالة الأنباء العربية في خبر وفاته ببغداد: كان من الروادالذين أعانوا على تحقيق الحكم الوطني في العراق، وهو والد الوزيرين الأزريين: عبد الكريم، وعبد الأمير (١) .

ابن شَرَف الدِّين

(١٢٩٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٧ م)

عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي الموسوي: فقيه إمامي، له اشتغال بالحديث ومشاركة في الحركات السياسية الوطنية ببلاد الشام. ولد في شحور (بجبل عامل) وتعلم بالنجف.

وأقام في صور. وناوأ الفرنسيين لما احتلوا لبنان، فآذوه، فرحل إلى سورية ففلسطين.

ثم عاد إلى صور (١٣٣٩) وزار العراق وإيران (١٣٥٥ - ٥٦) وتوفي بصور ودفن في النجف.

له عشرة تآليف مطبوعة، منها (المراجعات) ترجم إلى الفارسية والاردية، و(الفصول المهمة في تأليف الأمة) و(ثبت الأثبات في سلسلة الرواة) و(الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء) و(مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام) نشر بعضه في مجلة العرفان، و(زكاة الأخلاق) نشرت فصول منه في العرفان. وللمعاصر الشيخ عبد الحميد الحر، كتاب (الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين - ط)

في سيرته. وكان يؤخذ عليه إباحته للعوام ضرب أجسامهم بالسيوف والسلاسل في ذكرى سيد الشهداء الحسين (١) .

ابن المُهَلَّا

(٠٠٠ - ١٠٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٦ م)

عبد الحفيظ بن عبد الله المهلا، المهدوي الشرفي: فاضل يماني من الزيدية أكثر إقامته في زبيد.

كان كثير الاشتغال في الحديث. له أجوبة على مسائل كثيرة. ومن كتبه (ثبت - خ) في التيمورية، عليه إجازة بخطه (٢) .

القاري

(٠٠٠ - بعد ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨١ م)

عبد الحفيظ بن عثمان القاري: فقيه حنفي، من أهل الطائف. كان مدرسا بمكة. له (جلاء القلوب - ط) بمناقب أبي أيوب الأنصاري، فرغ منه سنة ١٢٩٨ (٣) .

الوانجني

(٠٠٠ - ١٢٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٠ م)

عبد الحفيظ بن محمد الوانجني الجزائري: فقيه مالكي متصوف من شيوخ الخلوتية. نسبته الى (وانجن) قال إسماعيل البغدادي: قوم أشراف في جبل أوراس بالمغرب. له تصانيف منها (التعريف بالإنسان الكامل) و(الحكم الحفيظية) على منوال الحكم العطائية، و(سر التفكر في أهل التذكر) و(غنيمة المريدين) و(غاية البداية في سر حكم النهاية - ط) (١) .

عبد الحفيظ الفاسي

(١٢٩٦ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٤ م)

عبد الحفيظ بن محمد الطاهر بن عبد الكبير الفهري، أبو الفضل الفاسي: قاض من المعنيين بالتأريخ والتراجم والحديث. أندلسي الأصل، من بني الجد. ولد وتعلم بمدينة فاس. وقضى زهاء ١٠ أعوام في القضاء الشرعي ثم كان من أعضاء المحكمة الجنائية العليا. وآخر ما وليه القضاء في بلدة (سطات) قرب الدار البيضاء في الطريق الى مدينة مراكش. وانقطع عن العمل يوم استقل المغرب، فعكف على كتبه وأوراقه في منزله بالرباط إلى أن توفي. أشهر كتبه (معجم الشيوخ - ط) في جزأين، سماه (رياض الجنة

(١) الدليل العراقي ٩٠٢ والذريعة ٣: ٢٦٤ ونقد وتعريف ١٦٧ والصحف المصرية ١٩ / ١٢ / ٥٤ والأدب العصري في العراق ٢: ٥١ - ٧١ ومجموعة البازي - خ. اللوحة ٢٧٥ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢: ٢٢٥ وعبد الرزاق الهلالي، في مجلة ٦ الأديب: مارس ١٩٧٤ ومن شعرائنا المنسيين ١٤٥.

(١) من كراسة، طبعت بعد وفاته، بعنوان (سماحة المغفور له الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين) وانظر معجم المؤلفين العراقيين ٢: ٢٢٨ وشهداء الفضيلة ١٦٥

والذريعة ١٠: ١٢٤ وجريدة الشعب ببغداد ١ / ١ / ١٩٥٨ وهكذا عرفتهم ٣: ٢٢٩ ومعارف الرجال ٢: ٥١ ورجال الفكر ٢٤٧.

(٢) خلاصة الأثر ٢: ٣٠٦ والتيمورية ٢: ١١١ و٣: ٢٩٥.

(٣) إيضاح المكنون ١: ٣٦٤ والأزهرية ٥: ٤٠٨.

(١) هدية ١: ٥٠٣ وسركيس ١٢٧٢.

الأعلام للزركلي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٣ · ص ٢٧٩