تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكتب زاغدانسكي: "نحن لسنا في حرب مع الإرهاب، وإنما مع أيديولوجية أعتبر أنها جاءت نتيجة مرض عقلي خطير ابتلى به الملايين من العرب، الذين يعتقدون بأنهم من خلال تدمير العدو، أي، اليهود، دولة إسرائيل، و‘الشيطان الأكبر’ أمريكا، فإن بالإمكان إعادة العزة والعظمة العربية السابقة. هذا المرض العقلي يجر العالم ببطء، ولكن بتصميم، إلى حرب عالمية ثالثة". ومنظومة زاغدانسكي الفكرية متناسقة مع نفسها، فهو يعتقد أيضا أن الحرب العالمية الثانية جاءت نتيجة مرض عقلي مماثل "أصاب الملايين من الألمان وجعلهم يعتقدون أن إبادة اليهود وغزو الأمم غير الآرية ستوصلهم إلى عظمة وحرية لا حدود لهما". ولا يعود إلى الحرب العالمية الأولى ليقدم تفسيراً لها، ربما لأنه لا يمكن إقحام "اليهود" أو "إسرائيل" في الموضوع. ولكنه يقول أن "العرب، خلافاً للألمان، يقودون حرباً متعددة الأبعاد ضد أمريكا وإسرائيل"، ويرى أن الإرهاب، "ليس إلا سلاحاً واحداً من بين عدة أسلحة يستخدمها أعداؤنا ضدنا. فكل أمريكي وكل يهودي هو هدف للهجوم بهذا الشكل أو ذاك". لهذا يطالب، بالإضافة إلى الجهد العسكري، بحرب إعلامية شاملة ضد أعداء أمريكا وإسرائيل. وبالرغم من المنحى العنصري السافر لمقاله، فقد أعادت نشره على الأقل عشرة مواقع على الإنترنت، وهو ما يؤكد أن ما يطالب به من حرب إعلامية موجود فعلاً ومطبق منذ أمد بعيد.

"القيم الأمريكية واليهودية"

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٥٩