تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المؤكد أن السلطات الإسرائيلية علمت بوجود "محفوظات الجماعة اليهودية" مباشرة بعد العثور عليها في شهر أيار، إن لم تكن هذه السلطات نفسها وراء "البحث عن أقدم تلمود في العالم" ... في مقر المخابرات العراقية. وتعود قصة (1) البحث عن التلمود إلى بداية أيار 2003 عندما قامت مجموعة من الجنود الأمريكيين من "فريق ميت –ألفا" (2) ، الذي كان يبحث عن "أسلحة الدمار الشامل"، برفقة أعضاء من "المؤتمر الوطني العراقي"، بالدخول إلى مقر المخابرات العراقية الذي تعرض للقصف في آذار. وكان مسؤول سابق في المخابرات العراقية يعمل مع "المؤتمر الوطني العراقي" (3) قد أبلغهم بوجود نسخة التلمود في مقر المخابرات، وقام المؤتمر بنقل هذه المعلومات إلى الفريق الأمريكي. وأبدى هذا المسؤول استعداده للمساعدة بالكشف عن مكان النسخة التلمودية. "فريق ميت-ألفا" كان متردداً بادئ الأمر في المشاركة في البحث، لأن مهمته تنحصر في "إثبات وجود أسلحة غير تقليدية، وليس إنقاذ الكنوز الحضارية والدينية". غير أن الكولونيل ريتشارد ماكفي (4) ، قائد الفريق، قرر "أن التلمود التاريخي قيم جداً ولا يمكن تركه".

(1) المعلومات حسب "جوديث ميلر"، (New York Times)، 8/5/2003؛ 9/5/2003 و"ديبي بيرمان" في (Israelinsider)، 8/5/2003، التي تذكر معلومات اضافية لمقال ميلر الأول استمدتها من صحيفة معاريف الإسرائيلية.

(2) Mobile Exploitation Team Alpha (MET Alpha).

(3) أشرنا أكثر من مرة إلى علاقة "المؤتمر الوطني العراقي" بالمنظمات اليهودية الأمريكية.

(4) (Richard McPhee).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٧٨