بالإضافة إلى ذلك فإن لـ "مؤسسة التصدير الإسرائيلية" حسابات خاصة قد لا تكون بينغيو مدركة لها (1) . فبناءً على السيد كيرياتي (2) فإنه من المألوف أن تحصل الشركات الإسرائيلية على عقود مع الدول العربية، ولكن، ولأسباب واضحة، نادراً ما يعلن عن هذه العقود. فمعظم الوقت تصل "خدمات" هذه الشركات إلى الشرق الأوسط "تحت مظلة الشركات الأوروبية والأمريكية، التي تتعاقد مع الشركات الإسرائيلية من الباطن"، غير أن كرياتي امتنع عن تسمية أي من الشركات الإسرائيلية العاملة حالياً في الشرق الأوسط. وأكد هذا الكلام أفيغدور يتسحاقي (3) ، الذي شارك في "المنتدى الاقتصادي العالمي" الذي عقد في الأردن في حزيران 2003، قائلاً أنه يعتقد "أن بإمكان إسرائيل المشاركة في إعادة إعمار العراق، فإسرائيل تتحلى بالموقع المناسب، وتمتلك الإمكانيات والوسائل، وبشكل خاص في مجال التكنولوجيا المتقدمة"، ولكنه يرى أن هذه المشاركة يمكن أن تتم "فقط عبر الولايات المتحدة، دول الخليج، الأردن، والفلسطينيين". وبالإضافة إلى المجالات الطبية والصيدلانية، بإمكان إسرائيل "المشاركة في إعادة اعمار المشاريع الزراعية والتكنولوجية المتقدمة".
"تردد العرب"
(1) (The Diplomatic Club)، أنظر (http://www.diplomacy-club.com/israel/news.asp?NewsFile=economicagent).
(2) (Kiriati)، الدائرة الدولية لـ "مؤسسة التصدير الإسرائيلية".
(3) (Avigdor Yitzhaki)، المدير العام لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.